Usul16

Hadith record

bihar-17829

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17829

وفيه : وتضج. لسوء عاقبته ، وكثيرا ما يشبه الحرام في عرف العرب والعجم بسم الحية والحنظل. والحضم : الاكل بأقصى الاضراس. وضرب الثمانين لشرب الخمر أو قذف المحصنة وقوله : « ولاسدن من جهله كل مسد » كناية عن إتمام الحجة وقطع أعذاره ، أو تضييق الامر عليه. قوله : أفلا رغيف ، بالرفع ويجوز في مثله الرفع والنصب والبناء على الفتح. والقفار بالفتح : مالا إدام معه من الخبز ، واضيف إلى الليل وهو صفة للرغيف وإفطار ومقدم أيضا صفتان له ، وفي بعض النسخ « لليل إفطار معدم » فالظرف صفة اخرى لرغيف ، وليل مضاف إلى الافطار المضاف إلى المعدم أي الفقير. والاتساق : الانتظام. والاملاق : الفقر. والاستماحة : طلب السماحة والجود. وعاوده بالمسألة أي سأله مرة بعد اخرى. قوله : « يكاد يلوي » لعلة من لي الغريم وهو مطله أي يماطل أولاده في ثالث الايام ما استطاع حالكونه خامصا أي جائعا ، والشعث : انتشار الامر. والاشعث ، المغبر الرأس. واشمأز الرجل : انقبض. والقر بالضم : البرد. واوتغ : أهلك. قوله : « فاتبع » على صيغة المتكلم أو الغيبة ، وعلى الاخير لعله إشارة إلى ذهابه إلى معاوية. والسفه : خفة الحلم ، استعمل هنا في مطلق الخفة ، أو استناده إلى الكظم مجازي ، أو « من » تعليلية وفيه تقدير مضاف أي بسبب قلة كظمه للغيظ. وقوله : « لحرقة » عطف على قوله : « سفها » ولما لم يكن الحرقة كالسفه من فعل الساب أتى باللام. وأضنى أفعل من قولهم : ضني كرضي ضنا أي مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس ، وهو صفة لحرقة ، أي كاديسبني لحرقة كانت أمرض له من عدمه الذي كان به ، ويمكن أن يقرأ بفتح اللام أي والله لحرقة في جهنم أمض وأمرض له من فقره أو في هذه النار فكيف ناردار القرار. وسجرت التنور أسجره سجرا : أحميته. قوله : « وتركت » على بناء المجهول أي الامم. والرمم جمع الرمة وهي العظم البالي ، وفيه تجريد ، والحاصل كونها رميما ، وقيل : المراد بالرمة هنا الارضة [١] يعني أشباهها ، والرمة أيضا النملة ذات الجناحين و « في » بمعنى « مع » نحو « خرج على قومه في زينته ». قوله 7 : « من مقت رقيب » قال السيد الداماد : على الاضافة إلى المفعول أي مقتي إياه ، ولا يخفى ما فيه. وقال ; : منسخ بفتح تاء المضارعة وتشديد النون إدغاما لنون الانفعال في نون جوهر الكلمة ، وهو مطاوع نسخة ينسخه نسخا كمنعه يمنعه منعا ، إما من النسخ بمعنى إثبات الشئ ونقل صورته من موضع إلى موضع آخر ، ومنه نسخت الكتاب وانتسخته واستنسخته ، وفي تنزيل الكريم « إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون » وإما من نسخ الشئ أو الحكم بمعنى إبطاله وإزالته بشئ أو حكم آخر يتعقبه ، ومنه « ما ننسخ من آية أو ننسهانأت بخير منها أو مثلها » وتنسخ في قوله متعلقة بفاضحات الامور ، ومحلها النصب على الحالية وأما في نظائر ذلك كما في « سمعته يقول » و « رأيته يمشي » فيحتمل الحال والتمييز فليعلم انتهى.

الهوامش3

[٢]سورة القصص : ٧٩.ص 354

[٣]سورة الجاثية : ٢٨.ص 354

[٤]سورة البقرة : ١٠٦.ص 354

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 352

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٨ — Usul16