بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 352
[٢]سورة الاعراف : ٣٢.
[٣]جمع العلج بالكسر فالسكون : الرجل الضخم القوى من كفار العجم او مطلقا.
[٤]الظاهر زيادة هذه الجملة.
[٥]الصحاح : ٨٩٧.
[٦]الصحاح : ١٢٤.
[٧]النهاية ٣ : ٢٨. وفيه : وتضج.
[٨]الظاهر زيادة هذه الجملة.
Same indexed hadith bihar-17828; it ends on this printed page after beginning on pages 351-352.
وفيه : في الذهاب والمجيئ. بأن المعنى : لا يزعم زاعم أنه مناقض لكلام آخر له مذكور في الكافي [١] موافقا لقوله تعالى : « قل من حرم زينة الله » الآية ، كما توهمه عاصم بن زياد ، ومعنى عارض أنه لا يلزم طريقة واحدة بل هو بحسب اقتضاء المقام ، فإن كان في مقام بيان حال الامراء حسن فيه ذم الزينة وأكل الطيبات ، وإن كان في مقام بيان حال الرعية قبح فيه الذم المذكور إلا إذا لم يكن مؤمنا وافيا بحقوق ماله ، كما سيشير إليه انتهى. ولا يخفى ما فيه. والرجل الذي ذمه يحتمل أن يكون معاوية ، بل هو الظاهر ، فالمدائن جمع المدينة لا الناحية الموسومة بذلك ، والمراد بعلوجه آباؤه الكفرة ، شبههم في كفرهم بالعلوج. والنالة جمع النائل وهو العطاء كالقادة والزادة ، والنال أيضا العطاء ، أوهو مصدر بمعنى المفعول ، يقال :
نلته أناله نيلا ونالة أي أصبته. والضمير في « منسوجه » راجع إلى الدهقان أو إلى النالة بتأويل ، أي ليس من عطايا دهقانه أو مما أصاب وأخذ منه ما نسجه الدهقان ، أو ما كان منسوجا من عطاياه. وتضمخ بالطيب : تلطخ به. والوافج جمع نافجة معرب نافة ، ونفخ الطيب نفاحا بالضم أي فاح ويقال : ناهز الصبي البلوغ أي داناه ، ذكره الجوهري. وقال : دب الشيخ أي مشى مشيا رويدا والضمير في أرضه إما راجع إلى الشيخ أو الرجل. وقال الجزري : فيه « إنه دخل على امرأة وهي تتضور من شدة الحمى » أي تتلوى وتصيح وتتقلب ظهر لبطن . والضر بالضم سوء الحال. والقرم : شدة شهوة اللحم والعلقم : الحنظل وكل شئ مر وإنما شبه ما يأكله من الحرام بالعلقم [١]راجع اصول الكافى ١ : ٤١٠ و ٤١١.
[٢]سورة الاعراف : ٣٢.ص 352
[٣]جمع العلج بالكسر فالسكون : الرجل الضخم القوى من كفار العجم او مطلقا.ص 352
[٤]الظاهر زيادة هذه الجملة.ص 352
[٥]الصحاح : ٨٩٧.ص 352
[٦]الصحاح : ١٢٤.ص 352
[٧]النهاية ٣ :ص 352
[٨]الظاهر زيادة هذه الجملة.ص 352
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 352-354.
وفيه : وتضج. لسوء عاقبته ، وكثيرا ما يشبه الحرام في عرف العرب والعجم بسم الحية والحنظل. والحضم : الاكل بأقصى الاضراس. وضرب الثمانين لشرب الخمر أو قذف المحصنة وقوله : « ولاسدن من جهله كل مسد » كناية عن إتمام الحجة وقطع أعذاره ، أو تضييق الامر عليه. قوله : أفلا رغيف ، بالرفع ويجوز في مثله الرفع والنصب والبناء على الفتح. والقفار بالفتح : مالا إدام معه من الخبز ، واضيف إلى الليل وهو صفة للرغيف وإفطار ومقدم أيضا صفتان له ، وفي بعض النسخ « لليل إفطار معدم » فالظرف صفة اخرى لرغيف ، وليل مضاف إلى الافطار المضاف إلى المعدم أي الفقير. والاتساق : الانتظام. والاملاق : الفقر. والاستماحة : طلب السماحة والجود. وعاوده بالمسألة أي سأله مرة بعد اخرى. قوله : « يكاد يلوي » لعلة من لي الغريم وهو مطله أي يماطل أولاده في ثالث الايام ما استطاع حالكونه خامصا أي جائعا ، والشعث : انتشار الامر. والاشعث ، المغبر الرأس. واشمأز الرجل : انقبض. والقر بالضم : البرد. واوتغ : أهلك. قوله : « فاتبع » على صيغة المتكلم أو الغيبة ، وعلى الاخير لعله إشارة إلى ذهابه إلى معاوية. والسفه : خفة الحلم ، استعمل هنا في مطلق الخفة ، أو استناده إلى الكظم مجازي ، أو « من » تعليلية وفيه تقدير مضاف أي بسبب قلة كظمه للغيظ. وقوله : « لحرقة » عطف على قوله : « سفها » ولما لم يكن الحرقة كالسفه من فعل الساب أتى باللام. وأضنى أفعل من قولهم : ضني كرضي ضنا أي مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس ، وهو صفة لحرقة ، أي كاديسبني لحرقة كانت أمرض له من عدمه الذي كان به ، ويمكن أن يقرأ بفتح اللام أي والله لحرقة في جهنم أمض وأمرض له من فقره أو في هذه النار فكيف ناردار القرار. وسجرت التنور أسجره سجرا : أحميته. قوله : « وتركت » على بناء المجهول أي الامم. والرمم جمع الرمة وهي العظم البالي ، وفيه تجريد ، والحاصل كونها رميما ، وقيل : المراد بالرمة هنا الارضة [١] يعني أشباهها ، والرمة أيضا النملة ذات الجناحين و « في » بمعنى « مع » نحو « خرج على قومه في زينته ». قوله 7 : « من مقت رقيب » قال السيد الداماد : على الاضافة إلى المفعول أي مقتي إياه ، ولا يخفى ما فيه. وقال ; : منسخ بفتح تاء المضارعة وتشديد النون إدغاما لنون الانفعال في نون جوهر الكلمة ، وهو مطاوع نسخة ينسخه نسخا كمنعه يمنعه منعا ، إما من النسخ بمعنى إثبات الشئ ونقل صورته من موضع إلى موضع آخر ، ومنه نسخت الكتاب وانتسخته واستنسخته ، وفي تنزيل الكريم « إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون » وإما من نسخ الشئ أو الحكم بمعنى إبطاله وإزالته بشئ أو حكم آخر يتعقبه ، ومنه « ما ننسخ من آية أو ننسهانأت بخير منها أو مثلها » وتنسخ في قوله متعلقة بفاضحات الامور ، ومحلها النصب على الحالية وأما في نظائر ذلك كما في « سمعته يقول » و « رأيته يمشي » فيحتمل الحال والتمييز فليعلم انتهى.
[٢]سورة القصص : ٧٩.ص 354
[٣]سورة الجاثية : ٢٨.ص 354
[٤]سورة البقرة : ١٠٦.ص 354