Usul16

Hadith record

bihar-17927

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن بطة عن سعد وجابر وسلمة فخرج يهرول هرولة وسعد يقول : يا أبا الحسن اربع [١] يلحق بك الناس ، فخرج إليه مرحب في عامة اليهود ، وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم رأسه ، وهو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاك سلاحي بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلتهب فقال علي 7 : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ضرغام آجال وليث قسورة [٢] على الاعادي مثل ريح صرصرة أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣] أضرب بالسيف رقاب الكفرة قال مكحول : فأحجم [٤] عنه مرحب لقول ظئرله : « غالب كل غالب إلا حيدر بن أبي طالب [٥] » فأتاه إبليس في صورة شيخ فحلف أنه ليس بذلك الحيدر والحيدر في العالم كثير ، فرجع ، وقال الطبري وابن بطة : روى بريدة أنه ضربه على مقدمه ، فقد الحجر والمغفر ونزل في رأسه حتى وقع في الاضراس وأخذ المدينة. الطبري في التاريخ والمناقب وأحمد في الفضائل ومسند الانصار أنه سمع أهل العسكر صوت ضربته. وفي مسلم : لما فلق علي رأس مرحب كان الفتح ابن ماجة في السنن أن عليا لما قتل مرحبا أتى برأسه إلى رسول الله 9 ، السمعاني في حديث ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله اليهود قتلوا [١]أى توقف وانتظر.

bihar-17927

لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي نجران عن ابن [ أبي ] حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين علي 7 كل بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه ، وكان لها طرفان وكانت تسمى السيبة ، فيقف على سوق سوق فينادي : يا معشر التجار قدموا الاستخارة ، وتبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزينوا بالحلم ، و تناهوا عن الكذب واليمين ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الرباء « وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين » يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ، ثم يقول : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الاثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار عن ابن محبوب ، عن ابن أبي المقدام ، عن أبي جعفر 7 مثله ، إلى قوله : « مفسدين » قال : فيطوف في جميع الاسواق ـ أسواق الكوفة ـ ثم يرجع فيقعد للناس ، قال : [١]أمالى الصدوق : ٢٤٥. فكانوا إذا نظروا إليه قد أقبل إليهم قال « يا معشر الناس » أمسكوا أيديهم وأصغوا إليه بآذانهم ورمقوه بأعينهم حتى يفرغ من كلامه ، فإذا فرغ قالوا : السمع و الطاعة يا أمير المؤمنين [١]. كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد ، وعلي ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب عن ابن أبي المقدام ، عن جابر ، عنه 7 مثله .

الهوامش3

[٣]السبية خ ل.ص 104

[٤]أمالى الصدوق : ٢٩٨.ص 104

[٢]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ١٥١.ص 105

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 104

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16