بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 41, Page 104
ب : أبوالبختري ، عن جعفر ، عن أبيه 8 قال :
كسى علي 7 الناس بالكوفة ، وكان في الكسوة برنس خز ، فسأله إياه الحسن ، فأبى أن يعطيه إياه ، وأسهم عليه بين المسلمين فصار لفتى من همدان ، فانقلب به الهمداني ، فقيل له : إن حسنا كان سأله أباه فمنعه إياه ، فأرسل به الهمداني إلى الحسن 7 فقبله .
[٢]قرب الاسناد : ٩٦.ص 104
[٢]قرب الاسناد : ٩٦.
[٣]السبية خ ل.
[٤]أمالى الصدوق : ٢٩٨.
Same indexed hadith bihar-17925; it ends on this printed page after beginning on pages 103-104.
لى : الطالقاني ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن عبدالرحمن المخزومي ، عن محمد بن أبي يعفور ، عن موسى بن أبي أيوب التميمي عن موسى بن المغيرة ، عن الضحاك بن مزاحم قال :
ذكر علي 7 عند ابن عباس بعد وفاته فقال : وا أسفاه على أبي الحسن ، مضى والله ما غير ولا بدل ولا قصر و لا جمع ولا منع ولا آثر إلا الله ، والله لقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله ، ليث [١]في المصدر : وانه. في الوغى ، بحر في المجالس ، حكيم في الحكماء ، هيهات قد مضى إلى الدرجات العلى [١].
[٣]القاموس ٣ : ٣٩٨.ص 103
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 104-105.
لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي نجران عن ابن [ أبي ] حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال :
كان أمير المؤمنين علي 7 كل بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه ، وكان لها طرفان وكانت تسمى السيبة ، فيقف على سوق سوق فينادي : يا معشر التجار قدموا الاستخارة ، وتبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزينوا بالحلم ، و تناهوا عن الكذب واليمين ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الرباء « وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين » يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ، ثم يقول : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الاثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار عن ابن محبوب ، عن ابن أبي المقدام ، عن أبي جعفر 7 مثله ، إلى قوله : « مفسدين » قال : فيطوف في جميع الاسواق ـ أسواق الكوفة ـ ثم يرجع فيقعد للناس ، قال : [١]أمالى الصدوق : ٢٤٥. فكانوا إذا نظروا إليه قد أقبل إليهم قال « يا معشر الناس » أمسكوا أيديهم وأصغوا إليه بآذانهم ورمقوه بأعينهم حتى يفرغ من كلامه ، فإذا فرغ قالوا : السمع و الطاعة يا أمير المؤمنين [١]. كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد ، وعلي ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب عن ابن أبي المقدام ، عن جابر ، عنه 7 مثله .
[٣]السبية خ ل.ص 104
[٤]أمالى الصدوق : ٢٩٨.ص 104
[٢]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ١٥١.ص 105