Usul16

Hadith record

bihar-17938

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن بطة عن سعد وجابر وسلمة فخرج يهرول هرولة وسعد يقول : يا أبا الحسن اربع [١] يلحق بك الناس ، فخرج إليه مرحب في عامة اليهود ، وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم رأسه ، وهو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاك سلاحي بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلتهب فقال علي 7 : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ضرغام آجال وليث قسورة [٢] على الاعادي مثل ريح صرصرة أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣] أضرب بالسيف رقاب الكفرة قال مكحول : فأحجم [٤] عنه مرحب لقول ظئرله : « غالب كل غالب إلا حيدر بن أبي طالب [٥] » فأتاه إبليس في صورة شيخ فحلف أنه ليس بذلك الحيدر والحيدر في العالم كثير ، فرجع ، وقال الطبري وابن بطة : روى بريدة أنه ضربه على مقدمه ، فقد الحجر والمغفر ونزل في رأسه حتى وقع في الاضراس وأخذ المدينة. الطبري في التاريخ والمناقب وأحمد في الفضائل ومسند الانصار أنه سمع أهل العسكر صوت ضربته. وفي مسلم : لما فلق علي رأس مرحب كان الفتح ابن ماجة في السنن أن عليا لما قتل مرحبا أتى برأسه إلى رسول الله 9 ، السمعاني في حديث ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله اليهود قتلوا [١]أى توقف وانتظر.

bihar-17938

جا ، ما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن عبدالله بن عثمان ، عن علي بن أبي سيف ، عن علي بن حباب ، عن ربيعة وعمارة أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 مشوا إليه عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا :

Show clickable narrator chain

يا أمير المؤمنين أعط هذه الاموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن نخاف عيه من الناس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين 7 : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله ما أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، والله لو كان [١]أمالى الشيخ : ٢٤٧. مالهم لي [١] لواسيت بينهم ، وكيف وإنما هو أموالهم ، قال : ثم أتم أميرالمؤمنين 7 طويلا ساكتا ، ثم قال : من كان له مال ومأواه فساد فإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف ، وهو وإن كان ذكرا لصاحبه في الدنيا فهو تضييعه عند الله عزوجل ولم يضع رجل ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم ، فإن بقي معه من يوده ويظهر له الشكر فإنما هو ملق يكذب يريد التقرب [ به ] إليه ، لينال منه مثل الذي كان يأتي إليه من قبل ، فان رلت بصاحبه النعل فاحتاج إليه معونته أو مكافاته فشر خليل وألام خدين ، ومن صنع المعروف فيما آتاه فليصل به القرابة وليحسن فيه الضيافة ، وليفك به العاني ، وليعن به الغارم وابن السبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل الله ، وليصبر نفسه على النوائب والحقوق ، فإن الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة .

الهوامش9

[٤]في المصدرين بعد ذلك : وغيرهما.ص 108

[٥]في أمالى الطوسى « ومن يخاف عليه » وفي أمالى المفيد : ومن يخاف خلافه عليك من الناس.ص 108

[٦]في أمالى الطوسى : لا افعلن.ص 108

[٢]أتم : أبطأ. وفي أمالى الطوسى : « أزم » وفي أمالى المفيد « أرم » أى سكت. وفي الكافى ايضا كذلك ، وسيأتي تحت الرقم ٢٨.ص 109

[٣]كذا في النسخ ، وفي المصدرين : فاياه والفساد.ص 109

[٤]في امالى المفيد : فهو يضعه.ص 109

[٥]في امالى المفيد : وكان لغيرهم وده.ص 109

[٦]ملقه وملق له : تودد إليه وتذلل له وأبدى له بلسانه من الاكرام والود ماليس في قلبه. وفي المصدرين : فانما هو ملق وكذب.ص 109

[٧]أمالى المفيد : ١٠٤ و ١٠٥. أمالى الطوسى : ١٢١ و ١٢٢.ص 109

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 108

View original source