Same indexed hadith bihar-17936; it ends on this printed page after beginning on pages 107-108.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 41, Page 108
Same indexed hadith bihar-17936; it ends on this printed page after beginning on pages 107-108.
[٢]الرسغ ـ بالضم ـ المفصل ما بين الساعد والكف أو الساق والقدم.
[٣]أمالى الشيخ : ٢٣٢ و ٢٣٣.
[٤]في المصدرين بعد ذلك : وغيرهما.
[٥]في أمالى الطوسى « ومن يخاف عليه » وفي أمالى المفيد : ومن يخاف خلافه عليك من الناس.
[٦]في أمالى الطوسى : لا افعلن.
ما : ابن مخلد ، عن ابن سماك ، عن أبي غلابة الرقاشي ، عن عازم بن الفضل ، عن أبي يحيى صاحب السفط ـ قال :
وقد ذكرته فحماد بن زيد فعرفه ـ عن معمر بن زياد أن أبا مطر حدثه قال : كنت بالكوفة فمر علي رجل ، فقالوا : هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، قال : فتبعته فوقف على خياط فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم فلبسه ، فقال : الحمد لله الذي ستر عورتي وكساني [١]الخصاب ٢ : ١٣. الرياش ، ثم قال : هكذا كان رسول الله 9 يقول إذا لبس قميصا [١].
ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي :
قال : أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 أصحاب القمص ، فساوم شيخا منهم ، فقال : يا شيخ! بعني قميصا بثلاثة دراهم. فقال الشيخ : حبا وكرامة ، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين ، وأتى المسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم قال : الحمدلله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس ، وأؤدي فيه فريضتي ، وأستر به عورتي ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أوشئ سمعته من رسول الله 9؟ قال : بل شئ سمعته من رسول الله سمعت رسول الله 9 يقول ذلك عند الكسوة .
[٢]الرسغ ـ بالضم ـ المفصل ما بين الساعد والكف أو الساق والقدم.ص 108
[٣]أمالى الشيخ : ٢٣٢ و ٢٣٣.ص 108
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 108-109.
جا ، ما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن عبدالله بن عثمان ، عن علي بن أبي سيف ، عن علي بن حباب ، عن ربيعة وعمارة أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 مشوا إليه عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا :
يا أمير المؤمنين أعط هذه الاموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن نخاف عيه من الناس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين 7 : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله ما أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، والله لو كان [١]أمالى الشيخ : ٢٤٧. مالهم لي [١] لواسيت بينهم ، وكيف وإنما هو أموالهم ، قال : ثم أتم أميرالمؤمنين 7 طويلا ساكتا ، ثم قال : من كان له مال ومأواه فساد فإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف ، وهو وإن كان ذكرا لصاحبه في الدنيا فهو تضييعه عند الله عزوجل ولم يضع رجل ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم ، فإن بقي معه من يوده ويظهر له الشكر فإنما هو ملق يكذب يريد التقرب [ به ] إليه ، لينال منه مثل الذي كان يأتي إليه من قبل ، فان رلت بصاحبه النعل فاحتاج إليه معونته أو مكافاته فشر خليل وألام خدين ، ومن صنع المعروف فيما آتاه فليصل به القرابة وليحسن فيه الضيافة ، وليفك به العاني ، وليعن به الغارم وابن السبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل الله ، وليصبر نفسه على النوائب والحقوق ، فإن الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة .
[٤]في المصدرين بعد ذلك : وغيرهما.ص 108
[٥]في أمالى الطوسى « ومن يخاف عليه » وفي أمالى المفيد : ومن يخاف خلافه عليك من الناس.ص 108
[٦]في أمالى الطوسى : لا افعلن.ص 108
[٢]أتم : أبطأ. وفي أمالى الطوسى : « أزم » وفي أمالى المفيد « أرم » أى سكت. وفي الكافى ايضا كذلك ، وسيأتي تحت الرقم ٢٨.ص 109
[٣]كذا في النسخ ، وفي المصدرين : فاياه والفساد.ص 109
[٤]في امالى المفيد : فهو يضعه.ص 109
[٥]في امالى المفيد : وكان لغيرهم وده.ص 109
[٦]ملقه وملق له : تودد إليه وتذلل له وأبدى له بلسانه من الاكرام والود ماليس في قلبه. وفي المصدرين : فانما هو ملق وكذب.ص 109
[٧]أمالى المفيد : ١٠٤ و ١٠٥. أمالى الطوسى : ١٢١ و ١٢٢.ص 109