قب : ] كتاب الانوار : إن الله تعالى هنأ النبي 9 بحمل الحسين وولادته وعزاه بقتله فعرفت فاطمة ، فكرهت [ ذلك ] فنزلت « حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا » فحمل النساء تسعة أشهر ولم يولد * هو نزار بن معد بن عدنان بطن من العدنانية منهم بطنان عظيمان : ربيعة ومضر. ومن أيامهم يوم خزازى ، وقيل خزاز ، وهو جبل كانت به وقعة بين نزار واليمن. راجع معجم قبائل العرب. مولود لستة أشهر عاش غير عيسى والحسين 8. غرر أبي الفضل بن خير [ انة ] [١] بإسناده أنه اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين 7 وجف لبنها فطلب رسول الله 9 مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصها فيجعل الله له في إبهام رسول الله 9 رزقا يغذوه ، ويقال :
Show clickable narrator chain
بل كان رسول الله 9 يدخل لسانه في فيه فيغره كما يغر الطير فرخه ، فجعل الله له في ذلك رزقا ففعل ذلك أربعين يوما وليلة فنبت لحمه من لحم رسول الله 9.
الهوامش1
[٤]الاحقاف : ١٥.ص 253