Same indexed hadith bihar-18760; it ends on this printed page after beginning on pages 252-253.
Show complete hadith text
قب : عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت قالا :
Show clickable narrator chain
الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ولم يكونا في الدنيا. جابر قال النبي 9 : سمي الحسن حسنا لان باحسان الله قامت السماوات والارضون ، واشتق الحسين من الاحسان ، وعلي والحسن اسمان من أسماء الله تعالى والحسين تصغير الحسن. وحكى أبوالحسين النسابة : كأن الله عزوجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا يسمي بهما ابنا فاطمة / فانه لايعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الايام إلى عصرهما لامن ولد نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما [١]هذا هو الصحيح كما في المصدر ج ٣ ص ٣٩٨ وفى النسخ المطبوعة تراد. مراد خ ل ، وكلاهما سهو فان تراد مهمل ومراد من قبائل اليمن فلا يعد في قباله. ونزار * وكثرة مافيهما من الاسامي وإنما يعرف فيهما حسن بسكون السين وحسين بفتح الحاء وكسرالسين على مثال حبيب فأما حسن بفتح الحاء والسين فلا نعرفه إلا اسم جبل معروف قال الشاعر : لام الارض وبل ما أجنت بحيث أضر بالحسن السبيل [١] سئل أبوعمه غلام تغلب عن معنى قول أميرالمؤمنين 7 : « حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي » فقال : الحسنان الابهامان ، واحدهما حسن ، قال الشنفري . مهضومة الكشحين درماء الحسن جماء ملساء بكفيها شثن شق عطفاي أي ذيلي. [
الهوامش3
[١]أنشده الجوهرى في الصحاح ونقل أن الشاعر قال في الحسين : تركنا بالنواصف من حسين نساء الحى يلقطن الجماناص 253
[٢]شاعر من بنى الازدكان من أشد محاضير العرب قيل سمى به لحدته ، وقيل لعظم شفته.ص 253
[٣]درماء مؤنث الادرم ـ وهو كل ما غطاه الشحم وخفى حجمه ، ورجل أدرم لا تستبين كعوبه ومرافقه. وهذا المعنى هو الصحيح الذى اختاره الراوندى في شرحه على النهج وانكره ابن أبى الحديد ـ راجع شرح الحديدى ج ١ ص ٥٠.ص 253