Usul16

Hadith record

bihar-18830

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الله عزوجل فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي : أيتها الحية هذان شبلا رسول الله فاحفظيهما من العاهات والافات ، ومن طوارق الليل والنهار ، فقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين وأخذت الحية الاية وانصرفت. فأخذ النبي 9 الحسن فوضعه على عاتقه الايمن ووضع الحسين على عاتقه الايسر وخرج علي 7 فلحق برسول الله 9 فقال له بعض أصحابه : بأبي أنت وأمي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، وتلقاه آخر فقال : بأبي أنت وامي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك. فتلقاه علي 7 فقال : بأبي أنت وامي يارسول الله ادفع إلي أحد شبلي وشبليك حتى اخفف عنك ، فالتفت النبي 9 إلى الحسن فقال : ياحسن هل تمضئ إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله ياجداه إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، ثم التفت إلى الحسين 7 فقال : يا حسين هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله يا جداه إني لاقول لك كما قال أخي الحسن إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، فأقبل بهما إلى منزل فاطمة / وقد ادخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا وشبعا وفرحا. فقال لهما النبي 9 : قوما الان فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبي 9 وهو يقول : إيه يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، فقالت له : يا أبه واعجباه أتشجع هذا على هذا؟ تشجع الكبير على الصغير؟ فقال لها : يا بنية أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن شد على الحسين فاصرعه وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين شد على الحسين فاصرعه. قب : أبوهريرة وابن عباس والصادق 7 وذكر نحوه ثم قا ل : وقد روى الخركوشي في شرف النبي 9 عن هارون الرشيد ، عن آبائه ، عن ابن عباس هذا المعني.

bihar-18830

قب : شرف النبي 9 عن الخركوشي ، والفردوس عن الديملي عن ابن عمر ، والجامع عن الترمذي ، عن أبي هريرة ، والصحيح عن البخاري ومسند الرضا عن آبائه ، عن النبي 9 واللفظ له :

Show clickable narrator chain

قال : الولد ريحانة ، والحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا ، قال الترمذي : وهذا حديث صحيح ، وقد رواه شعبة ومهدي بن ميمون عن محمد بن يعقوب ويروى عنه 9 أنه قال لهما : إنكما من ريحان الله ، وفي رواية عتبة بن غزوان أنه وضعهما في حجرة وجعل يقبل هذا مرة وهذا مرة فقال قوم : أتحبهما يارسول الله؟ فقال : مالي لا احب ريحانتي من الدنيا وروى نحوا من ذلك راشد بن علي وأبوأيوب الانصاري والاشعث بن قيس بن الحسين 7. قال الشريف الرضي شبه بالريحان لان الولد يشم ويضم كما يشم الريحان وأصل الريحان مأخوذ من الشئ الذي يتروح إليه ويتنفس من الكرب به. ومن شفقته مارواه صاحب الحلية بالاسناد عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبدالله ، وعن ابن عمر قال : كل واحد منا كنا جلوسا عند رسول الله إذ مر به الحسن والحسين وهما صبيان فقال : هات ابني أعوذهما بما عوذبه إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق فقال : اعيذ كما بكلمات الهل التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة. ابن ماجه في السنن ، وأبونعيم في الحلية ، والسمعاني في الفضائل بالاسناد عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي 9 كان يعوذ حسنا وحسينا فيقول : اعيذ كما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وكان إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق وجاء في أكثر التفاسير أن النبي 9 كان يعوذهما بالمعوذتين ولهذا سمي المعوذتين ، وزاد أبوسعيد الخدري في الرواية ثم يقول 9 : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق كان يتفل عليهما ومن كثرة عوذ النبي 9 قال ابن مسعود وغيره : إنهما عوذتان للحسنين وليستا من القرآن الكريم. ابن بطة في الابانة ، وأبونعيم بن دكين بإسنادهما عن أبي رافع قال : رأيت رسول الله 9 أذن في اذن الحسن لما ولد ، وأذن كذلك في ااذن الحسين 8 لما ولد. ابن غسان بإسناده أن النبي 9 عق الحسن والحسين شاة شاة وقال : كلوا وأطعموا وابعثوا إلى القابلة برجل يعني الربع المؤخر من الشاة ، رواه ابن بطة في الابانة. أحمد بن حنبل في المسند ، عن أبي هريرة كان رسول الله 9 يقبل الحسن والحسين فقال عيينة ـ وفي رواية غيره الاقرع بن حابس ـ : إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط فقال 7 : من لا يرحم ، وفي رواية حفص الفراء فغضب رسول الله 9 حتى التمع لونه وقال للرجل : إن كان قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا فليس منا. أبويعلى الموصلي في المسند عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناده عن ابن مسعود والسمعاني في فضائل الصحابة عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أنه كان النبي 9 يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجرة وقال : من أحبني فليحب هذين ، وفي رواية الحلية : ذروهما بأبي وامي ، من أحبني فليحب هذين. تفسير الثعلبي قال الربيع بن خثيم لبعض من شهد قتل الحسين 7 : جئتم بها معلقيها ـ يعني الرؤوس ـ ثم قال : والله لقد قتلتم صفوة لوأدكهم رسول الله 9 لقبل أفواههم وأجلسهم في حجرة ثم قرأ « اللهم فاطر السموات والارض [ عالم الغيب والشهادة ] أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » [١]. ومن إيثارهما على نفسه 9 ماروي عن علي 7 أنه قال : عطش المسلمون عطشا شديدا فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبي 9 فقالت : يارسول الله إنهما صغيران لا يحتملان العطش ، فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى ثم دعا الحسين فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى. أبوصالح المؤذن في الاربعين وابن بطة في الابانة ، عن علي وعن الخدري وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة وفضائل الصحابة عن عبدالرحمان بن الازرق عن علي 7 وقد روى جماعة ، عن ام سلمة وعن ميمونة واللفظ له عن علي 7 قال : رأينا رسول الله 9 قد أدخل رجله في اللحاف أو في الشعار فاستسقى الحسن فوثب النبي 9 إلى منيحة لنا فمص من ضرعها فجعله في قدح ثم وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول الله 9 يمنعه فقالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يارسول الله قال : ما هو بأحبهما إلي ولكنه استسقى أول مرة وإني و [١]الزمر : ٤٧. إياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 281

View original source