Usul16

Hadith record

bihar-18953

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب البر ، والحاصل أن أصحاب الحسن 7 كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين 7 قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب أي قيام القائم 7. ثم اعلم أن هذه الآية كما ورد في الخبر ، ليست في القرآن ففي سورة النساء « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل » ، وفي سورة إبراهيم « فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل » فلعله 7 وصل آخر الآية بالآية السابقة لكونهما لبيان حال هذه الطائفة ، أو أضاف قوله؟ « نجب دعوتك » بتلك الآية على وجه التفسير والبيان ، أي كان غرضهم أنه إن أخرتنا إلى ذلك نجب دعوتك [ ونتبع ] ويحتمل أن يكون في مصحفهم : هكذا.

bihar-18953

قب : تفاخرت قريش والحسن بن علي 8 حاضر لا ينطق فقال

Show clickable narrator chain

معاوية : يا أبا محمد ما لك لا تنطق؟ فو الله ما أنت بمشوب الحسب ، ولا بكليل اللسان قال الحسن 7 : ما ذكروا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها ثم قال : فيهم الكلام؟ وقد سبقت مبرزا سبق الجواد من المدى المتنفس

الهوامش1

[٢]راجع مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٢١.ص 103

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 103

View original source