ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي قال :
Show clickable narrator chain
قلت للرضا 7 : إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي لم يقع عليه سهو في صلاته ، فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو قال : قلت : يا ابن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي لم يقتل وأنه القي شبهه على حنظة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم 7 ، ويحتجون بهذه الآية « ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا » . فقال : كذبوا عليهم غضب الله ولعنته ، وكفروا بتكذيبهم لنبي الله في إخباره بأن الحسين بن علي 8 سيقتل والله لقد قتل الحسين وقتل من كان خيرا من [١]البقرة : ٦٢. الحسين أمير المؤمنين والحسن بن علي ، وما منا إلا مقتول ، وأنا والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني ، أعرف ذلك بعهد معهود إلي من رسول الله ، أخبره به جبرئيل عن رب العالمين. وأما قول الله عزوجل : « ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا » فانه يقول : ولن يجعل الله لكافر على مؤن حجة ، ولقد أخبر الله عزوجل من كفار قتلوا النبيين بغير الحق ، ومع قتلهم إياهم لم يجعل الله لهم على أنبيائه سبيلا من طريق الحجة [١].
الهوامش1
[٤]النساء : ص ١٤١ص 271