Usul16

Hadith record

bihar-2017

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧ ـ كتاب زيد النرسي : قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان الله وهو لا يريد بلا عدد أكثر مما كان مريدا.

bihar-2017

يد : أخبرني أبوالعباس الفضل بن العباس الكندي ـ فيما أجازه لي بهمدان سنة أربع وخمسين وثلاث مائة ـ قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا محمد بن سهل ـ يعني العطار البغدادي لفظا من كتابه سنة خمس وثلاث مائة ـ قال : حدثنا عبدالله بن محمد البلوي ، قال : حدثنا فعلى التخيف يكون مصدر بان يبين اى انقطع ، ومبتدءا لقوله : إذا كان لا يشبهه شئ. اى انقطاعه عن الخلق وبينونته عنهم يثبت إذا لم يكن يشبهه شئ. عمارة بن زيد [١] قال : حدثني عبيد الله بن العلا ، قال : حدثني صالح بن سبيع ، عن عمرو بن محمد بن صعصعة بن صوحان قال : حدثني أبي ، عن أبي المعتمر مسلم بن أوس قال : حضرت مجلس علي 7 في جامع الكوفة فقام إليه رجل مصفر اللون كأنه من متهودة اليمن فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا خالقك وانعته لنا كأنا نراه وننطر إليه ، فسبح علي 7 ربه وعظمه عزوجل ، وقال : الحمد لله الذي هو أول لابدئ مما ، ولا باطن فيما ، ولا يزال مهما ، ولا ممازج مع ما ، ولا خيال وهما ، ليس بشبح فيرى ، ولا بجسم فيتجزأ ، ولابذي غاية فيتناهى ، ولا بمحدث فيبصر ، ولا بمستتر فيكشف ، ولا بذي حجب فيحوى ، كان ولا أماكن تحمله أكنافها ، ولاحملة ترفعه بقوتها ، ولا كان بعد أن لم يكن ، بل حارت الاوهام أن يكيف المكيف للاشياء ، ومن لم يزل بلا مكان ولا يزول باختلاف الازمان ، ولا ينقلب شأنا بعد شأن ، البعيد من حدس القلوب ، المتعالي عن الاشباه والضروب ، الوتر علام الغيوب ، فمعاني الخلق عنه منفية ، وسرائرهم عليه غير خفية ، المعروف بغير كيفية ، لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، ولاتدركه الابصار ، ولاتحيطه الافكار ، ولاتقدره العقول ، ولا تقع عليه الاوهام ، فكلما قدره عقل أو عرف له مثل فهو محدود ، وكيف يوصف بالاشباح وينعت بالالسن الفصاح من لم يحلل في الاشياء فيقال : هو فيها كائن ، ولم ينأعنها فيقال : هو عنها بائن ، [١]

الهوامش · 4

[٢]البلوى كعلوي نسبة إلى بلى كرضى قبيلة من أهل مصر ، وهو عبدالله بن محمد بن عمير بن محفوظ البلوى أبومحمد المصرى ، ضعفه النجاشى في ترجمة محمد بن الحسن الجعفرى ، قال : روى عند البلوى ، والبلوى رجل ضعيف مطعون عليه ، وذكر بعض أصحابنا أنه رأي له رواية رواه عنه على بن محمد البردعى صاحب الزنج وهذا أيضا مما يضعفه. انتهى ونص بعد ذلك على اسمه ، وقال الغضائري : كذاب : وضاع للحديث ، لا يلتفت إلى حديثه ولا يعبا به.ص 293

[١]هو عمارة بن زيد أبوزيد الخيوانى ، لا يعرف الا من جهة البلوى ، حكى عن رجال النجاشى أنه قال : عمارة بن زيد أبوزيد الخيواني الهمدانى ، لا يعرف من أمره غير هذا ، ذكر الحسين بن عبيد الله أنه سمع بعض أصحابنا يقول : سئل عبدالله بن محمد البلوى عن عمارة بن زيد : هذا الذى حدثك؟ قال : رجل نزل من السماء حدثنى ثم عرج «وينسب اليه كتب منها : كتاب المغازى ، كتاب حروب أمير المؤمنين 7 ، كتاب مقتل الحسين بن على 7 وأشياء كثيرة تنسب اليه. انتهى وقال ابن الغضائرى : وأصحابنا يقولون : انه اسم ما تحته أحد ، وكل ما يرويه كذب والكذب بين في وجد حديثه.ص 294

[٢]إيعاز إلى بطلان مقالة التجسيم والتشبيه ، وأنه سبحانه مقدس عن ذلك ، وأن قوله تعالى «الرحمن على العرش استوى» وقوله : «ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية» ليسا محمولين على ظاهرهما.ص 294

[٣]في التوحيد المطبوع : ولا يحيط به الافكار.ص 294

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 293

View original source