Usul16

Hadith record

bihar-20508

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٩ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده إلى الأعمش أن المنصور حيث طلبه فتطهر وتكفن وتحنط قال له حدثني بحديث سمعته أنا وأنت من جعفر بن محمد في بني حمان قال قلت له أي الأحاديث قال حديث أركان جهنم قال قلت أوتعفيني قال ليس إلى ذلك سبيل قال قلت حدثنا جعفر بن محمد عن آبائه 7 أن رسول الله 9 قال ـ لجهنم سبعة أبواب وهي الأركان لسبعة فراعنة ثم ذكر الأعمش نمرود بن كنعان فرعون الخليل ومصعب بن الوليد فرعون موسى وأبا جهل بن هشام والأول والثاني والسادس يزيد قاتل ولدي ثم سكت فقال لي الفرعون السابع قلت رجل من ولد العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور قال فقال لي صدقت هكذا حدثنا جعفر بن محمد 7 قال فرفع رأسه وإذا على رأسه غلام أمرد ما رأيت أحسن وجها منه فقال إن كنت أحد أبواب جهنم فلم أستبق هذا وكان الغلام علويا حسينيا فقال له الغلام سألتك يا أمير المؤمنين بحق آبائي إلا عفوت عني فأبى ذلك وأمر المرزبان به فلما مد يده حرك شفتيه بكلام لم أعلمه فإذا هو كأنه طير قد طار منه قال الأعمش فمر علي بعد أيام فقلت أقسمت عليك بحق أمير المؤمنين لما علمتني الكلام فقال ذاك دعاء المحنة لنا أهل البيت وهو الذي دعا به أمير المؤمنين 7 لما نام على فراش رسول الله 9 ثم ذكر الدعاء قال الأعمش وأمر المنصور في رجل بأمر غليظ فجلس في بيت لينفذ فيه أمره ثم فتح عنه فلم يوجد فقال المنصور أسمعتموه يقول شيئا فقال الموكل سمعته يقول يا من لا إله غيره فأدعوه ولا رب سواه فأرجوه نجني الساعة فقال والله لقد استغاث بكريم فنجاه.

bihar-20508

ما : الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن محمد بن عمران المرزباني عن محمد بن يحيى عن جبلة بن محمد بن جبلة عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

اجتمع عندنا السيد ابن محمد الحميري وجعفر بن عفان الطائي فقال له السيد ويك تقول في آل محمد : : [١] ما بال بيتكم تخرب سقفه وثيابكم من أرذل الأثواب فقال جعفر ما أنكرت من ذلك فقال له السيد إذا لم تحسن المدح فاسكت أتوصف آل محمد 9 بمثل هذا ولكني أعذرك هذا طبعك وعلمك ومنتهاك وقد قلت أمحو عنهم عار مدحك أقسم بالله وآلائه والمرء عما قال مسئول إن علي بن أبي طالب على التقى والبر مجبول وإنه كان الإمام الذي له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويعني به ولا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا وأحجمت عنها البهاليل يمشي إلى القرن وفي كفه أبيض ماضي الحد مصقول مشي العفرنى بين أشباله أبرزه للقنص الغيل ذاك الذي سلم في ليلة عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا كأنهم طير أبابيل فسلموا لما أتوا حذوه وذاك إعظام وتبجيل كذا يقال فيه يا جعفر وشعرك يقال مثله لأهل الخصاصة والضعف فقبل جعفر رأسه وقال أنت والله الرأس يا أبا هاشم ونحن الأذناب [١]. [١]أمالي الشيخ الطوسي ص ١٢٤ وأخرج الحديث الشيخ أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٦٤ بسنده عن الشيخ أبى علي بن الشيخ الطوسي عن أبيه شيخ الطائفة الى آخر اسناده كما في أماليه وعنه صاحب الروضات فيها ص ٢٩ وذكر أبو الفرج الأصبهاني في أغانيه ج ٧ ص ٢٤٧ طبعة دار الكتب بمصر عن إسحاق بن محمد قال : سمعت العتبى يقول : ليس في عصرنا هذا أحسن مذهبا في شعره ولا أنقى ألفاظا من السيد ، ثم قال لبعض من حضر : أنشدنا قصيدته اللامية التي أنشدتناها اليوم فأنشده قوله : هل عند من أحببت تنويل أم لا فان اللوم تضليل

الهوامش1

[١]هو أبو عبد الله الطائى المكفوف كان من شعراء الكوفة ، وله اشعار كثيرة في معان مختلفة وقد ذكره الكشي في رجاله ص ١٨٧ باسم جعفر بن عثمان الطائى ، وقد ذكر السيد الأمين في أعيان الشيعة ج ١٦ ص ٥٨ أنه ورد في نسخة من الخلاصة للعلامة الحلى عنده مخطوطة مقابلة على نسخة ولد ولد المصنف نقله عن الكشي جعفر بن عفان لا عثمان. أقول ذكره الكشي وروى عن زيد الشحام دخول جعفر المذكور على الإمام الصادق 7 فقربه وأدناه واستنشده شعره في رثاء الحسين 7 وبكائه لما أنشده وقال : يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون هاهنا يسمعون قولك في الحسين 7 ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها وغفر لك ، فقال يا جعفر ألا أزيدك؟ قال نعم يا سيدى قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به الا أوجب الله له الجنة وغفر له وذكر سيد الأعيان من شعره في أهل البيت : في كتابه. ومما ذكره رده على مروان بن أبي حفصة قوله : أنى يكون وليس ذلك بكائن لبنى البنات وراثة الاعمام ونقل ذلك عن الأغاني وقد ذكره أبو الفرج في الأغاني ج ٩ ص ٤٥ بسنده عن محمد ابن يحيى بن أبي مرة التغلبى قال مررت بجعفر بن عفان الطائى يوما وهو على باب منزله فسلمت عليه فقال لي : مرحبا يا أخا تغلب اجلس فجلست فقال لي : أما تعجب من ابن أبى حفصة لعنه الله حيث يقول : أنى يكون وليس ذاك بكائن لبنى البنات وراثة الاعمام فقلت : بلى والله انى لا تعجب منه وأكثر اللعن له فهل قلت في ذلك شيئا؟ فقال : نعم قلت : لم لا يكون وان ذاك لكائن لبنى البنات وراثة الاعمام للبنت نصف كامل من ماله والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وانما صلى الطليق مخافة الصمصام توفى جعفر بن عفان الشاعر المذكور في حدود سنة ١٥٠.ص 314

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 314

View original source