بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 314
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 314-315.
ما : الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن محمد بن عمران المرزباني عن محمد بن يحيى عن جبلة بن محمد بن جبلة عن أبيه قال :
اجتمع عندنا السيد ابن محمد الحميري وجعفر بن عفان الطائي فقال له السيد ويك تقول في آل محمد : : [١] ما بال بيتكم تخرب سقفه وثيابكم من أرذل الأثواب فقال جعفر ما أنكرت من ذلك فقال له السيد إذا لم تحسن المدح فاسكت أتوصف آل محمد 9 بمثل هذا ولكني أعذرك هذا طبعك وعلمك ومنتهاك وقد قلت أمحو عنهم عار مدحك أقسم بالله وآلائه والمرء عما قال مسئول إن علي بن أبي طالب على التقى والبر مجبول وإنه كان الإمام الذي له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويعني به ولا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا وأحجمت عنها البهاليل يمشي إلى القرن وفي كفه أبيض ماضي الحد مصقول مشي العفرنى بين أشباله أبرزه للقنص الغيل ذاك الذي سلم في ليلة عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا كأنهم طير أبابيل فسلموا لما أتوا حذوه وذاك إعظام وتبجيل كذا يقال فيه يا جعفر وشعرك يقال مثله لأهل الخصاصة والضعف فقبل جعفر رأسه وقال أنت والله الرأس يا أبا هاشم ونحن الأذناب [١]. [١]أمالي الشيخ الطوسي ص ١٢٤ وأخرج الحديث الشيخ أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٦٤ بسنده عن الشيخ أبى علي بن الشيخ الطوسي عن أبيه شيخ الطائفة الى آخر اسناده كما في أماليه وعنه صاحب الروضات فيها ص ٢٩ وذكر أبو الفرج الأصبهاني في أغانيه ج ٧ ص ٢٤٧ طبعة دار الكتب بمصر عن إسحاق بن محمد قال : سمعت العتبى يقول : ليس في عصرنا هذا أحسن مذهبا في شعره ولا أنقى ألفاظا من السيد ، ثم قال لبعض من حضر : أنشدنا قصيدته اللامية التي أنشدتناها اليوم فأنشده قوله : هل عند من أحببت تنويل أم لا فان اللوم تضليل
[١]هو أبو عبد الله الطائى المكفوف كان من شعراء الكوفة ، وله اشعار كثيرة في معان مختلفة وقد ذكره الكشي في رجاله ص ١٨٧ باسم جعفر بن عثمان الطائى ، وقد ذكر السيد الأمين في أعيان الشيعة ج ١٦ ص ٥٨ أنه ورد في نسخة من الخلاصة للعلامة الحلى عنده مخطوطة مقابلة على نسخة ولد ولد المصنف نقله عن الكشي جعفر بن عفان لا عثمان. أقول ذكره الكشي وروى عن زيد الشحام دخول جعفر المذكور على الإمام الصادق 7 فقربه وأدناه واستنشده شعره في رثاء الحسين 7 وبكائه لما أنشده وقال : يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون هاهنا يسمعون قولك في الحسين 7 ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها وغفر لك ، فقال يا جعفر ألا أزيدك؟ قال نعم يا سيدى قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به الا أوجب الله له الجنة وغفر له وذكر سيد الأعيان من شعره في أهل البيت : في كتابه. ومما ذكره رده على مروان بن أبي حفصة قوله : أنى يكون وليس ذلك بكائن لبنى البنات وراثة الاعمام ونقل ذلك عن الأغاني وقد ذكره أبو الفرج في الأغاني ج ٩ ص ٤٥ بسنده عن محمد ابن يحيى بن أبي مرة التغلبى قال مررت بجعفر بن عفان الطائى يوما وهو على باب منزله فسلمت عليه فقال لي : مرحبا يا أخا تغلب اجلس فجلست فقال لي : أما تعجب من ابن أبى حفصة لعنه الله حيث يقول : أنى يكون وليس ذاك بكائن لبنى البنات وراثة الاعمام فقلت : بلى والله انى لا تعجب منه وأكثر اللعن له فهل قلت في ذلك شيئا؟ فقال : نعم قلت : لم لا يكون وان ذاك لكائن لبنى البنات وراثة الاعمام للبنت نصف كامل من ماله والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وانما صلى الطليق مخافة الصمصام توفى جعفر بن عفان الشاعر المذكور في حدود سنة ١٥٠.ص 314