كش : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن عمرو بن فرات قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا الحسن الرضا 7 عن الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة. وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس [١]سورة الفرقان الاية : ٤٤. قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ. إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا 7 قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ماعاشوا على شك ثم يموتون زنادقة. خلف بن حماد الكشي قال : أخبرني الحسن بن طلحة المروزي ، عن يحيى ابن المبارك قال : كتبت إلى الرضا 7 بمسائل فأجابني ، وذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل « مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء » [١] فقال : نزلت في الواقفة ، ووجدت الجواب كله بخطه : ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين ، هم ممن كذب بآيات الله ، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا ، ولا رفث ولا فسوق فينا. انصب لهم يايحيى من العداوة ما استطعت . محمد بن الحسن ، عن أبي علي ، عن محمد بن صباح ، عن إسماعيل بن عامر ، عن أبان ، عن حبيب الخثعمي ، عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند الصادق 7 إذ دخل موسى 7 فجلس فقال أبو عبدالله 7 : يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي وأحبهم إلي ، غير أن الله عزوجل يضل قوما من شيعتنا ، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قلت : جعلت فداك قد أزغت قلبي عن هؤلاء قال : يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت ، وينكرون الائمة : من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله ، يا ابن أبي يعفور فالله ورسوله منهم برئ ونحن منهم براء. وبهذا الاسناد عن أيوب بن نوح ، عن سعيد العطار ، عن حمزة الزيات قال : [١]سورة النساء الاية : ١٤٣. سمعت حمران بن أيعن يقول : قلت لابي جعفر 7 أمن شيعتكم أنا؟ قال : إي والله في الدنيا والآخرة ، وما أحد من شيعتنا إلا وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه إلا من يتولى منهم عنا ، قال : قلت : جعلت فداك أو من شيعتكم من يتولى عنكم بعد المعرفة؟ قال : ياحمران نعم ، وأنت لاتدركهم ، قال حمزة : فتناظرنا في هذا الحديث قال : فكتبنا به إلى الرضا 7 نسأله عمن استثنى به أبوجعفر فكتب : هم الواقفة على موسى بن جعفر 8 [١].
الهوامش1
[٢]رجال الكشى ص ٢٨٧.ص 268