Usul16

Hadith record

bihar-21370

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ) ( احوال اصحابه واهل زمانه ومناظراتهم ) ( ونوادر اخباره ومناظراته 7 )

bihar-21370

ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الصلت الهروي فقلت : كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا 7 مع إكرامه ومحبته له ، وما جعل له من ولاية العهد بعده؟ ، فقال : إت المأمون إنما كان يكرمه و يحبه لمعرفته بفضله ، وجعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم ، فلما لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما ازداد به فضلا عندهم ومحلا في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعا من أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء ، وبسببهم يشتهر نقصه عند العامة. فكان لايكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة و الملحدين والدهرية ولاخصم من فرق المسلمين المخالفين له إلا قطعه والزمه الحجة وكان الناس يقولون : والله إنه أولى بالخلافة من المأمون فكان أصحاب الاخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده ، وكان الرضا 7 لايحابي المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله فيغظه ذلك ، ويحقده عليه ، ولا يظهره له ، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم .

الهوامش2

[٢]يعنى المرقع من الثياب ، راجع الصحاح ج ٤ ص ١٤١٦.ص 290

[٣]عيون اخبار الرضا ج ٢ ص ٢٣٩.ص 290

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 290

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16