يج : قال أبوهاشم : سمعت أبا محمد يقول : إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا [ لا ] يحيط على العباد حتى يقول أهل الشرك « والله ربنا ما كنا مشركين » فذكرت في نفسي حديثا حدثني به رجل من أصحابنا من أهل مكة أن رسول الله [١]المعقلة ـ بضم القاف ـ الغرم ، يقال :
Show clickable narrator chain
صاردمه معقلة على قومه اى صاروا يدونه يؤدون من أموالهم ، وأصل العقل الامساك والاستمساك كعقل البعير بالعقال ، وعقل الدواء البطن ، كما قيل للحصن معقل ، وباعتبار عقل البعير قيل عقلت المقتول : اعطيت ديته. وقيل أصله أن تعقل الابل بفناء ولى الدم ، وقيل بل بعقل الدم أن يسفك ثم سميت الدية باى شئ كان عقلا ، وسمى الملتزمون له عاقلة ، وهم قرابة الرجل من قبل الاب الذى يعطون دية من قتله خطأ. 9 قرأ « إن الله يغفر الذنوب جميعا » [١] فقال الرجل ومن أشرك ، فأنكرت ذلك ، وتنمرت للرجل ، فأنا أقول في نفسي إذا أقبل علي 7 فقال : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك لمن يشاء » بئسما قال هذا ، وبئسما روى
الهوامش2
[٦]الانعام : ٢٣.ص 256
[٢]النساء : ٤٨.ص 257