غط : أخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي ، عن أبي علي بن همام قال :
Show clickable narrator chain
أنفذ محمد بن علي الشملغاني العزاقري إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله أن يباهله وقال : أنا صاحب الرجل وقد امرت باظهار العلم وقد أظهرته باطنا وظاهرا فباهلني فأنفذ إليه الشيخ في جواب ذلك أينا تقدم صاحبه فهو المخصوم فتقدم العزاقري فقتل وصلب واخذ معه ابن أبي عون و ذلك في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. قال ابن نوح : وأخبرني جدي محمد بن أحمد بن العباس بن نوح 2 قال : أخبرنا أبومحمد الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري قال : لما أنفذ الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح 2 التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر أنفذه من مجلسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وأملا أبوعلي علي وعرفني أن أبا القاسم 2 راجع في ترك إظهاره فانه في يد القوم وفي حبسهم فأمر باظهاره وأن لايخشى ويأمن فتخلص وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله. قال : ووجدت في أصل عتيق كتب بالاهواز في المحرم سنة سبع عشرة وثلاثمائة أبوعبدالله ، قال : حدثنا أبومحمد الحسن بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن أبي طالب الجرجاني قال : كنت بمدينة قم فجرى بين إخواننا كلام في أمر رجل أنكر ولده فأنفذوا رجلا إلى الشيخ صيانة الله وكنت حاضرا عنده أيده الله فدفع إليه الكتاب فلم يقرأه وأمره أن يذهب إلى أبي عبدالله البزوفري أعزه الله ليجيب عن الكتاب فصار إليه وأنا حاضر فقال له أبوعبدالله : الولد ولده وواقعها في يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا فقل له : فيجعل اسمه محمدا فرجع الرسول إلى البلد وعرفهم ووضح عندهم القول وولد الولد وسمي محمدا. قال ابن نوح : وحدثني أبوعبدالله الحسين بن محمد بن سورة القمي حين قدم علينا حاجا قال : حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ أهل قم أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى شيخ أبي القاسم الحسين بن روح 2 أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب إنك لاترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين. قال : وقال لي أبوعبدالله بن سورة حفظه الله : ولابي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان مالا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهما أخ اسمه الحسن وهو الاوسط مشتغل بالعباده والزهد لايختلط بالناس ولا فقه له. قال ابن سورة كلما روى أبوجعفر وأبوعبدالله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما ويقولون لهما : هذا الشان خصوصية لكما بدعوة الامام 7 لكما ، وهذا أمر مستفيض في أهل قم قال : وسمعت أبا عبدالله بن سورة القمي يقول : سمعت سرورا وكان رجلا عابدا مجتهدا لقيته بالاهواز غير أني نسيت نسبه يقول : كنت أخرس لا أتكلم فحملني أبي وعمي في صبائي وسني إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة إلى الشيخ أبي القاسم بن روح 2 فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح الله لساني فذكر الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح أنكم امرتم بالخروج إلى الحائر قال سرور : فخرجنا أنا وأبي وعمي إلى الحير فاغتسلنا وزرنا قال : فصاح بي أبي وعمي : ياسرور فقلت بلسان فصيح لبيك فقالا لي : ويحك تكلمت ، فقلت : نعم ، قال أبوعبدالله بن سورة : وكان سرور هذا رجلا ليس بجهوري الصوت.