ع : أبي وابن الوليد معا [ عن سعد ] عن البرقي ، عن أبي زهير شبيب بن أنس [١]الكهف : ٩٠ عن بعض أصحاب أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
دخل عليه أبوحنيفة فقال له أبوعبدالله 7 : أخبرني عن قول الله عزوجل « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » [١] أين ذلك من الارض؟ قال : أحسبه ما بين مكة والمدينة ، فالتفت أبوعبدالله 7 إلى أصحابه ، فقال : أتعلمون أن الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة ، فتؤخذ أموالهم ، ولا يأمنون على أنفسهم ويقتلون؟ قالوا : نعم ، قال : فسكت أبوحنيفة فقال : يا باحنيفة أخبرني عن قول الله عزوجل « ومن دخله كان آمنا » أين ذلك من الارض؟ قال : الكعبة ، قال : أفتعلم أن الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها؟ قال : فسكت. فلما خرج قال أبوبكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين؟ فقال : يابابكر « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » فقال : مع قائمنا أهل البيت وأما قوله « ومن دخله كان آمنا » فمن بايعه ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه كان آمنا الخبر
الهوامش1
[٢]آل عمران ٩٧.ص 314