بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 313
[٨]ع : أبي وابن الوليد معا [ عن سعد ] عن البرقي ، عن أبي زهير شبيب بن أنس [١]الكهف : ٩٠
[٢]الانعام ١٦٤ والحديث في العيون ج ١ ص ٢٧٣ وعلل الشرايع ج ١ ص ٢١٩.
ع ، ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال :
قلت لابي الحسن الرضا 7 : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق 7 أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين 7 بفعال آبائها؟ فقال 7 : هو كذلك فقلت : وقول الله عزوجل « ولا تزر وازرة وزر اخرى » ما معناه؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين 7 يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب ، لكان الراضي عندالله عزوجل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم 7 إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : قلت له : بأي شئ يبدأ القائم منكم إذا قام؟ قام : يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم لانهم سراق بيت الله عزوجل.
[٢]الانعام ١٦٤ والحديث في العيون ج ١ ص ٢٧٣ وعلل الشرايع ج ١ ص ٢١٩.ص 313
ير : حمزة بن يعلى ، عن محمد بن الفضيل ، عن الربعي ، عن رفيد مولى ابن هبيرة قال :
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك يا ابن رسول الله يسير القائم بسيرة علي بن أبي طالب في أهل السواد؟ فقال : لا ، يا رفيد إن علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجفر الابيض ، وإن القائم يسير في العرب بما في الجفر الاحمر ، قال : فقلت : جعلت فداك وما الجفر الاحمر؟ قال : فأمر أصبعه على خلقه فقال : هكذا يعني الذبح ، ثم قال : يا رفيد إن لكل أهل بيت نجيبا شاهدا عليهم شافعا لامثالهم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 313-314.
ع : أبي وابن الوليد معا [ عن سعد ] عن البرقي ، عن أبي زهير شبيب بن أنس [١]الكهف : ٩٠ عن بعض أصحاب أبي عبدالله 7 قال :
دخل عليه أبوحنيفة فقال له أبوعبدالله 7 : أخبرني عن قول الله عزوجل « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » [١] أين ذلك من الارض؟ قال : أحسبه ما بين مكة والمدينة ، فالتفت أبوعبدالله 7 إلى أصحابه ، فقال : أتعلمون أن الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة ، فتؤخذ أموالهم ، ولا يأمنون على أنفسهم ويقتلون؟ قالوا : نعم ، قال : فسكت أبوحنيفة فقال : يا باحنيفة أخبرني عن قول الله عزوجل « ومن دخله كان آمنا » أين ذلك من الارض؟ قال : الكعبة ، قال : أفتعلم أن الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها؟ قال : فسكت. فلما خرج قال أبوبكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين؟ فقال : يابابكر « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » فقال : مع قائمنا أهل البيت وأما قوله « ومن دخله كان آمنا » فمن بايعه ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه كان آمنا الخبر
[٢]آل عمران ٩٧.ص 314