Usul16

Hadith record

bihar-22741

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧٢ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ، باسناده عن الصدوق [١] ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم بن أبي أياس ، عن المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله ، أتاني النداء : يامحمد! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى إلى : يا محمد! فيم اختصم الملا الاعلى؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال لي : يامحمد! هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي يا إلهي. فأوحى إلي : يا محمد! قد اخترت لك من الادميين علي بن أبي طالب فقلت : إلهي ابن عمي؟ فأوحى إلي : يا محمد! إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم أو حى إلي أني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين ، حقا [ حقا ] أقول يا محمد! لا دخلن الجنة جميع امتك إلا من أبى. فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة؟ فأوحى إلي : بلى يأبى ، قلت : [١]وقدرواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٦١ ـ ٣٦٤ وفيه : عن محمد بن آدم الشيبانى وقد أخرجه المصنف ; فيما سبق ج ٥١ ص ٦٨ وكتب له بيانا وجعلناه تحت الرقم ١١ فراجع.

bihar-22741

ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن [ محمد بن نصير عن ] محمدبن عيسى [ عن حماد بن عيسى ] عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي [١]الشعراء : ٤ ، والحديث في المصدر ج ٢ ص ٤٢. عن جابر الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله 9 يقول : إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجة على عباده ، فدعا قومه إلى الله عزوجل وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات أو هلك بأي واد سلك؟ ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه. ألا وفيكم من هو على سنته ، وإن الله عزوجل مكن له في الارض وآتاه من كل شئ سببا ، وبلغ المشرق والمغرب ، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي ، ويبلغه شرق الارض وغربها ، حتى لا يبقى سهل ولا موضع من سهل ولا جبل وطئه ذوالقرنين إلا وطئه ، ويظهر الله له كنوز الارض ومعادنها وينصره بالرعب يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.

الهوامش1

[٣]ما بين العلامتين ساقط عن الاصل المطبوع راجع المصدر ج ٢ ص ٦٤. وقد روى بهذا السند في علله ج ١ ص ٤٩ و ٥٠ ، فراجع.ص 322

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 322

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣١ — Usul16