Usul16

Hadith record

bihar-22795

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٧٢ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن ، باسناده عن الصدوق [١] ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم بن أبي أياس ، عن المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله ، أتاني النداء : يامحمد! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى إلى : يا محمد! فيم اختصم الملا الاعلى؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال لي : يامحمد! هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي يا إلهي. فأوحى إلي : يا محمد! قد اخترت لك من الادميين علي بن أبي طالب فقلت : إلهي ابن عمي؟ فأوحى إلي : يا محمد! إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني امتك. ثم أو حى إلي أني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين ، حقا [ حقا ] أقول يا محمد! لا دخلن الجنة جميع امتك إلا من أبى. فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة؟ فأوحى إلي : بلى يأبى ، قلت : [١]وقدرواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٦١ ـ ٣٦٤ وفيه : عن محمد بن آدم الشيبانى وقد أخرجه المصنف ; فيما سبق ج ٥١ ص ٦٨ وكتب له بيانا وجعلناه تحت الرقم ١١ فراجع.

bihar-22795

شا : روى أبوبصير ، عن أبي جعفر 7 في حديث طويل

Show clickable narrator chain

أنه قال : إذا قام القائم ، سار إلى الكوفة ، فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على الارض له شرف إلا هدمها ، وجعلها جماء ، ووسع الطريق الاعظم ، وكسركل جناح خارج عن الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ، ولاسنة إلا أقامها ، ويفتتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء. قال : قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنون؟ قال : يأمرالله تعالى الفلك باللبوث ، وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون قال : قلت له : إنهم يقولون : إن الفلك إذا تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله القمر لنبيه 9 ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة ، وأنه كألف سنة ما تعدون.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 339

View original source