نى : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الخثعمي ، عن سدير الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة كان [ قد ] جعل على نفسه نذرا في جارية [١]مر مثله في ص ٢٣١ تحت الرقم ٩٦. وجاء با إلى مكة قال :
Show clickable narrator chain
فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال : جئني بها ، وقد وفى الله نذرك. فدخلني من ذلك وحشة ، شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة فقال لي : تأخذ؟؟ فقلت : نعم ، فقال : انظر الرجل الذي يجلس عند الحجر الاسود ، وحوله الناس ، وهو أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما يقول لك فاعمل به. فأتيته فقلت : رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله في يمين كانت علي ، وقد أتيت بها ، وذكرت ذلك للحجبة ، و أقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال : جئني بها وقذ وفى الله نذرك ، فد خلني من ذلك وحشة شديدة فقال : يا عبدالله إن البيت لا يأكل ولا يشرب ، فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممن حج هذا البيت ، فمن عجز منهم عن نفقة فأعطه حتى يقوى على العود إلى بلادهم ففعلت ذلك. ثم أقبلت لا ألقى أحدا من الحجبة إلا قال : ما فعلت بالجارية؟ فأخبرتهم بالذي قال أبوجعفر 7 : فيقولون : هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول؟ فذكرت مقالتهم لابي جعفر 7 فقال : قد بلغتني فبلغ عني ، فقلت : نعم ، فقال : قل لهم قال لكم أبوجعفر : كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم ، وعلقت في الكعبة ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة ، فلما ذهبت لاقوم قال : إنني لست أنا أفعل ذلك ، وإنما يفعله رجل مني [١].