بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 349
نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم عن محمدبن عبدالله ابن زرارة ، عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا :
قال أبوعبدالله 7 : ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه.
[٣]في الاصل المطبوع : عن محمد بن الفضل ، عن ابراهيم « وهو تصحيف.ص 349
[٢]عرضناه على المصدر ص ١٢٣ وزاد بعده : « أو ست عددات ، على اختلاف الرواية ».
[٣]في الاصل المطبوع : عن محمد بن الفضل ، عن ابراهيم « وهو تصحيف.
Same indexed hadith bihar-22812; it ends on this printed page after beginning on pages 348-349.
نى : أحمد بن محمد بن سعيد ، عن يحيى بن زكريا ، عن يوسف ابن كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن حميد ، عن الثمالي قال :
سمعت أبا جعفر [ محمد بن علي ] يقول : لوقد خرج قائم آل محمد : لنصره الله بالملائكة المسو مين والمردفين والمنزلين والكروبيين يكون جبرائيل أمامه وميكائيل عن يمينه وإسرافيل عن بساره والرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه ، أول من يتبعه محمد 9 وعلي 7 الثاني ، ومعه سيف مخترط يفتح الله له الروم والصين والترك والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر. يا با حمزة لا يقوم القائم 7 إلا على خوف شديد ، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم مايرى من كلب الناس ، وأكل بعضهم بعضا ، وخروجه إذا خرج عندالاياس والقنوط. فياطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه [١] وخالف أمره ، وكان من أعدائه ، ثم قال : يقوم بأمر جديد ، وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، ولا يستنيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم.
[٢]هو احمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الحافظ يروى كثيرا عن يحيى ابن زكريا بن شيبان كما في المصدر ص ١٢٢ وهو واضح كما مر عليك كثيرا وفي الاصل المطبوع : « أحمد بن عبيد » وهو تصحيف.ص 348
نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبدالله بن شريك ، عن بشر بن غالب الاسدي قال :
قال لي الحسين بن علي 8 : يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم [ صبرا ] ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا؟. قال : فقلت [ له ] : أصلحك الله أيبلغون ذلك؟ فقال الحسين بن علي 8 : إن مولى القوم منهم ، قال : فقال [ لي ] بشيربن غالب أخو بشر بن غالب : أشهد أن الحسين بن علي عد علي ست عدات .
[٢]عرضناه على المصدر ص ١٢٣ وزاد بعده : « أو ست عددات ، على اختلاف الرواية ».ص 349
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 349-350.
نى : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الخثعمي ، عن سدير الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة كان [ قد ] جعل على نفسه نذرا في جارية [١]مر مثله في ص ٢٣١ تحت الرقم ٩٦. وجاء با إلى مكة قال :
فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال : جئني بها ، وقد وفى الله نذرك. فدخلني من ذلك وحشة ، شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة فقال لي : تأخذ؟؟ فقلت : نعم ، فقال : انظر الرجل الذي يجلس عند الحجر الاسود ، وحوله الناس ، وهو أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما يقول لك فاعمل به. فأتيته فقلت : رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله في يمين كانت علي ، وقد أتيت بها ، وذكرت ذلك للحجبة ، و أقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال : جئني بها وقذ وفى الله نذرك ، فد خلني من ذلك وحشة شديدة فقال : يا عبدالله إن البيت لا يأكل ولا يشرب ، فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممن حج هذا البيت ، فمن عجز منهم عن نفقة فأعطه حتى يقوى على العود إلى بلادهم ففعلت ذلك. ثم أقبلت لا ألقى أحدا من الحجبة إلا قال : ما فعلت بالجارية؟ فأخبرتهم بالذي قال أبوجعفر 7 : فيقولون : هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول؟ فذكرت مقالتهم لابي جعفر 7 فقال : قد بلغتني فبلغ عني ، فقلت : نعم ، فقال : قل لهم قال لكم أبوجعفر : كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم ، وعلقت في الكعبة ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة ، فلما ذهبت لاقوم قال : إنني لست أنا أفعل ذلك ، وإنما يفعله رجل مني [١].