ختص : قال : قال أبوعبدالله 7 : يكون شيعتنا في دولة القائم 7 سنام الارض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا وقال أبوجعفر 7 : القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدو نا ، فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرى من الليث ، وأمضى من السنان ، يطا عدونا بقدميه ويقتله بكفيه. وبإسناده عن ربعي ، عن بريد العجلي قال :
Show clickable narrator chain
قيل لابي جعفر 7 : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لاطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل ثم قال : إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتى إذا قام القائم جاءت المزاملة ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه. [١]تراه في الكافى ج ١ ص ٢٤٢ ـ ٢٤٧.
الهوامش1
[٢]يعنى الرفاقة والصداقة الخالصة ، مأخوذ من قولهم : زامله : أى صار عديله على البعير والمحمل فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الاخر ، فهما سيان عدلان لا يستقيم ولا يثبت أحدهما الا بوجود الاخر ، ولا يستقر المحمل الا بتوازنهما وتساويهما في الاثقال والازواد وغير ذلك وفي المصدر ص ٢٤ « المزايلة » وهو تصحيف.ص 372