المكارم: عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain
اتق الخروج إلى السفر يوم الثالث من الشهر، والرابع منه، والحادي والعشرين منه، والخامس والعشرين منه فإنها أيام منحوسة [3]. وكان أمير المؤمنين عليه السلام يكره أن يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق. وروي في بعض الكتب عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام أن في كل شهر من الشهور العربية يوم نحس لا يصلح ارتكاب شئ من الاعمال فيه سوى الخلوة والعبادة والصوم، وهي الثاني والعشرون من المحرم، والعاشر من صفر، والرابع من الربيع الأول، والثامن والعشرون من الربيع الثاني والثامن والعشرون من جمادى الأولى، والثاني عشر من جمادى الثانية، والثاني عشر من رجب والسادس و العشرون من شعبان، والرابع والعشرون من شهر رمضان، والثاني من شوال، و الثامن والعشرون من ذي القعدة، والثامن ذي الحجة. ويظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث، والرابع. والخامس، والثالث عشر، والسادس عشر، والحادي والعشرين والرابع والعشرين، والخامس والعشرين، والسادس والعشرين. وروي المنع من السفر في الثامن من الشهر والثالث والعشرين منه، وروي أنه يصلح السفر في الرابع، وفي الحادي والعشرين. وعن بعض الأفاضل. " النظم " توق من الأيام سبع كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر وواحد والعشرين قد شاع ذكره * ورابع والعشرين والخمس في الأثر فتوقها مهما استطعت فإنها * كأيام عاد لا تبقي ولا تذر رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي بن عم المصطفى سيد البشر ولغيره: تخف رابع العشرين من رمضان * وأسقط شوال منه الثاني والثامن العشرين من ذي قعدة * وتوق ما بعده لثمان وثاني العشرين شهر محرم * وعاشر من صفر بلا نكران وربيع رابعه فحاذر يومه * وثامن عشري ربيع الثاني وثامن عشري جمادى الأولى * ثم ما يتلوه ثاني عشر يامن حثاني وإذا أتى رجب فثاني عشرها * والسادس والعشرون من شعبان فتوقها مهما استطعت فإنها * خباث من الأيام كل زمان
الهوامش1
[2]في المصدر: في اليوم الثالث [3] المكارم: ج 1، 276.ص 54