ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
لما اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا أباه بشراه بالخلة، فجاءه ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء ودهنا، فدخل إبراهيم عليه السلام الدار، فاستقبله خارجا من الدار، وكان إبراهيم رجلا غيورا، وكان إذا خرج في حاجة أعلق بابه وأخذ مفتاحه معه، ثم رجع ففتح فإذا هو برجل أحسن ما يكون من الرجال، فأخذ بيده وقال: يا عبد الله من أدخلك داري؟ فقال: ربها أدخلنيها. فقال: ربها أحق بها مني، فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت، ففزع إبراهيم وقال: جئتني لتسلبني روحي؟ قال: لا، ولكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته، فقال: من هو؟ لعلي أخدمه حتى أموت! قال: أنت هو، فدخل على سارة فقال لها: إن الله تبارك وتعالى اتخذني خليلا .
الهوامش2
[3]في المصدر: برجل قائم أحسن.ص 257
[4]روضة الكافي: 392.ص 257