Usul16

Hadith record

bihar-27957

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب المؤمن: عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [1] أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ قال: إنما هي للمؤمنين خاصة.

bihar-27957
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن فضالة، عن عمر بن أبان عن جابر الجعفي، قال:
Show clickable narrator chain

تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي؟ قال: نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنها منها . أي تأوهت، " من ريح روحه " أي من نسيم من روحه الذي نفخه في الأنبياء والأوصياء عليهم السلام كما قال: " ونفخت فيه من روحي " أو من رحمة ذاته كما قال الصادق عليه السلام: والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون. أو الإضافة بيانية، شبه الروح بالريح لسريانه في البدن، كما أن نسبة النفخ إليه لذلك، أي من الروح الذي هو كالريح واجتباه واختاره، ويمكن أن يقرء بفتح الراء أي من نسيم رحمته، كما في خبر آخر: " وأجرى فيهم من روح رحمته ". " لأبيه وأمه " الظاهر تشبيه الطينة بالام والروح بالأب ويحتمل العكس.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٦. وتراه في المحاسن: ١٣٣.ص 76

[٣]الحجر: ٢٩، ص: 72ص 76

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 75

View original source