Show clickable narrator chain
" إن في ذلك لايات للمتوسمين " قال: هم الأئمة عليهم السلام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله لقول الله: " إن في ذلك لايات للمتوسمين ".
الهوامش1
[5]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 200.ص 75
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 75
" إن في ذلك لايات للمتوسمين " قال: هم الأئمة عليهم السلام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله لقول الله: " إن في ذلك لايات للمتوسمين ".
[5]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 200.ص 75
قال لي: يا سليمان إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، فالمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، وأبوه النور وأمه الرحمة فاتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله الذي خلق منه
[6]نهج البلاغة: 219 تحت الرقم 309 من باب الحكم والمواعظص 75
إن الله تبارك وتعالى أجرى في المؤمن من ريح روح الله، والله تبارك وتعالى يقول: " رحماء بينهم ".
[٣]الفتح: ٢٩.ص 75
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وفراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله تعالى.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمن ينظر بنور الله.
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله سبحانه جعل الحق على ألسنتهم.
[١]بصائر الدرجات: ٣٥٧.
[٢]المحاسن: ١٣١.
[٣]الفتح: ٢٩.
[٤]المحاسن: 131.
[٥]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 200.
[٦]نهج البلاغة: 219 تحت الرقم 309 من باب الحكم والمواعظ
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 75-76.
تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي؟ قال: نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنها منها . أي تأوهت، " من ريح روحه " أي من نسيم من روحه الذي نفخه في الأنبياء والأوصياء عليهم السلام كما قال: " ونفخت فيه من روحي " أو من رحمة ذاته كما قال الصادق عليه السلام: والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون. أو الإضافة بيانية، شبه الروح بالريح لسريانه في البدن، كما أن نسبة النفخ إليه لذلك، أي من الروح الذي هو كالريح واجتباه واختاره، ويمكن أن يقرء بفتح الراء أي من نسيم رحمته، كما في خبر آخر: " وأجرى فيهم من روح رحمته ". " لأبيه وأمه " الظاهر تشبيه الطينة بالام والروح بالأب ويحتمل العكس.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٦. وتراه في المحاسن: ١٣٣.ص 76
[٣]الحجر: ٢٩، ص: 72ص 76