تحف العقول: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله عليه السلام فرأى عليه ثياب بياض كأنها غرقئ البيض فقال له: إن هذا [اللباس] ليس من لباسك، فقال له: اسمع مني وع ما أقول لك، فإنه خير لك عاجلا وآجلا، إن كنت أنت مت على السنة والحق، ولم تمت على بدعة. أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في زمان مقفر جشب فإذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، ومؤمنها لا منافقوها، ومسلموها لا كفارها فما أنكرت يا ثوري؟ فوالله إني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته.
الهوامش2
[5]الغرقئ - كزبرج - القشرة الملتزقة ببياض البيض، شبهه بها للطافتها وشفوفها ونعومتها وبياضها.ص 122
[6]في الكافي: مقفر جدب، يعنى عام الضيق والقحط.ص 122