Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

10 - كتاب المسايل: باسناده، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى عليه السلام عن الرجل المسلم هل يصلح أن يسيح في الأرض أو يترهب في بيت لا يخرج منه؟ قال عليه السلام: لا [1].

bihar-29208
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : روي أن قوما من المتصوفة دخلوا بخراسان على علي بن موسى عليهما السلام فقالوا له:
Show clickable narrator chain

إن أمير المؤمنين عليه السلام فكر فيما ولاه الله من الأمور، فرآكم أهل البيت أولى الناس أن تؤموا الناس، ونظر فيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس، فرأى أن يرد هذا الامر إليك، والإمامة تحتاج إلى من يأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويركب الحمار، ويعود المريض. فقال لهم: إن يوسف كان نبيا يلبس أقبية الديباج المزردة بالذهب، ويجلس على متكآت آل فرعون ويحكم، إنما يراد من الامام قسطه وعدله: إذا قال صدق، وإذا حكم عدل، وإذا وعد أنجز، إن الله لم يحرم لبوسا ولا مطعما ثم قرأ: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " الآية .

الهوامش2

[2]شرح النهج ج 3 ص 12. وفي ط 17.ص 120

[١]الأعراف: ٣٢.ص 121

bihar-29209
ثم قال ابن أبي الحديد: رويت عن الشيوخ ورأيت بخط عبد الله بن أحمد الخشاب رحمه الله أن الربيع بن زياد الحارثي أصابته نشابة في جبينه فكانت تنتقض عليه في كل عام، فأتاه علي عليه السلام عائدا فقال:
Show clickable narrator chain

كيف تجدك أبا عبد الرحمن؟ قال: أجدني يا أمير المؤمنين لو كان لا يذهب ما بي إلا بذهاب بصري لتمنيت ذهابه، قال: وما قيمة بصرك عندك؟ قال: لو كانت لي الدنيا لفديته بها، قال: لاجرم ليعطينك الله على قدر ذلك، إن الله يعطي على قدر الألم والمصيبة، وعنده تضعيف كثير. قال الربيع: يا أمير المؤمنين ألا أشكو إليك عاصم بن زياد أخي؟ قال: ماله؟ قال: لبس العباء وترك الملاء، وغم أهله وحزن ولده، فقال عليه السلام: ادعوا لي عاصما، فلما أتاه عبس في وجهه وقال: ويحكم يا عاصم أترى الله أباح لك اللذات، وهو يكره ما أخذت منها؟ لانت أهون على الله من ذلك، أو ما سمعته يقول: " مرج البحرين يلتقيان " ثم قال: " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " وقال: " ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها " أما والله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها بالمقال، وقد سمعتم الله يقول: " وأما بنعمة ربك فحدث " وقوله: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ". إن الله خاطب المؤمنين بما خاطب به المرسلين فقال: " يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم " وقال: " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض نسائه: مالي أراك شعثاء مرهاء سلتاء ؟ قال عاصم: فلم اقتصرت يا أمير المؤمنين على لبس الخشن، وأكل الجشب؟ قال: إن الله تعالى افترض على أئمة العدل أن يقدروا لأنفسهم بالقوم كيلا يتبيغ بالفقير فقره، فما قام علي عليه السلام حتى نزع عاصم العباءة ولبس ملاءة .

الهوامش7

[٢]الرحمن ٢٢ - ١٩.ص 121

[٣]فاطر: ٣٥.ص 121

[٤]الضحى: ١١.ص 121

[١]المائدة: ٨٧.ص 122

[٢]المؤمنون: ٥١.ص 122

[3]الشعثاء: التي اغبر رأسها وتلبد شعرها وانتشر لقلة تعهده بالدهن، والمرهاء:ص 122

[4]يعنى أنه ترك الثوب الخشن ولبس ثوبا واسعا ناعما أبيض.ص 122

bihar-29210

تحف العقول: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله عليه السلام فرأى عليه ثياب بياض كأنها غرقئ البيض فقال له: إن هذا [اللباس] ليس من لباسك، فقال له: اسمع مني وع ما أقول لك، فإنه خير لك عاجلا وآجلا، إن كنت أنت مت على السنة والحق، ولم تمت على بدعة. أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في زمان مقفر جشب فإذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، ومؤمنها لا منافقوها، ومسلموها لا كفارها فما أنكرت يا ثوري؟ فوالله إني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته.

الهوامش2

[5]الغرقئ - كزبرج - القشرة الملتزقة ببياض البيض، شبهه بها للطافتها وشفوفها ونعومتها وبياضها.ص 122

[6]في الكافي: مقفر جدب، يعنى عام الضيق والقحط.ص 122

bihar-29211

تنبيه الخاطر: قيل إن سلمان رضي الله عنه جاء زائرا لأبي الدرداء فوجد أم الدرداء مبتذلة، فقال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليست له حاجة في شئ من أمر الدنيا، قال: فلما جاء أبو الدرداء رحب لسلمان وقرب إليه طعاما فقال لسلمان أطعم، فقال: إني صائم، قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: وبات عنده، فلما جاء الليل قام أبو الدرداء فحبسه سلمان قال: يا أبا الدرداء إن لربك عليك حقا وإن لجسدك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فصم وأفطر، وصل ونم، وأعط كل ذي حق حقه، فأتى أبو الدرداء النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بما قال سلمان، فقال له مثل قول سلمان .

الهوامش1

[2]تنبيه الخاطر ج 1 ص 2.ص 128

bihar-29212
نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي أهل الصفة وكانوا ضيفان رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة، فأسكنهم رسول الله صلى الله عليه وآله صفة المسجد وهم أربعمائة رجل، فكان يسلم عليهم بالغداة والعشي فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله، ومنهم من يرقع ثوبه، ومنهم من يتفلى وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يرزقهم مدا مدا من تمر في كل يوم. فقام رجل منهم فقال: يا رسول الله التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا فقال رسول الله: أما إني لو استطعت أن أطعمكم الدنيا لأطعمتكم، ولكن من عاش منكم من بعدي يغدى عليه بالجفان ويراح عليه بالجفان، ويغدو أحدكم في قميصة و يروح في أخرى، وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة فقام رجل فقال: يا رسول الله أنا إلى ذلك الزمان بالأشواق فمتى هو؟ قال صلى الله عليه وآله: زمانكم هذا خير من ذلك الزمان، إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال، توشكون أن تملأوها من الحرام. فقام سعد بن أشج فقال: يا رسول الله ما يفعل بنا بعد الموت؟ قال الحساب والقبر، ثم ضيقه بعد ذلك أو سعته، فقال: يا رسول الله هل تخاف أنت ذلك؟ فقال: لا ولكن أستحيي من النعم المتظاهرة التي لا أجازيها ولا جزءا من سبعة، فقال سعد بن أشج إني اشهد الله واشهد رسوله ومن حضرني أن نوم الليل علي حرام [والاكل بالنهار علي حرام، ولباس الليل علي حرام، ومخالطة الناس علي حرام وإتيان النساء علي حرام] فقال رسول الله: يا سعد لم تصنع شيئا كيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، إذا لم تخالط الناس، وسكون البرية بعد الحضر كفر للنعمة. نم بالليل، وكل بالنهار، والبس ما لم يكن ذهبا أو حريرا أو معصفرا، وآت النساء. يا سعد اذهب إلى بني المصطلق فإنهم قد ردوا رسولي فذهب إليهم فجاء بصدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف رأيتهم؟ قال: خير قوم ما رأيت قوما قط أحسن أخلاقا فيما بينهم من قوم بعثتني إليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه لا ينبغي لأولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين [كان] لها سعيهم، وفيها رغبتهم. ثم قال: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، بئس القوم قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة الله، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات. قيل: يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم له استعدادا أولئك هم الأكياس . 52. * (باب) * * " اليقين والصبر على الشدايد في الدين " * الآيات: البقرة: وبالآخرة هم يوقنون . وقال تعالى: قد بينا الآيات لقوم يوقنون وقال تعالى مخاطبا لإبراهيم عليه السلام: أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي . الأنعام: وليكون من الموقنين . الرعد: يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون . طه: فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى * قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى * قالوا لن نؤثرك على ما جائنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى . الشعراء: قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين: إلى قوله تعالى: قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون * إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين . النمل: وهم بالآخرة هم يوقنون . العنكبوت: ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين . لقمان: وهم بالآخرة هم يوقنون . التنزيل: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون . الجاثية: وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون وقال تعالى: وهدى ورحمة لقوم يوقنون . الذاريات: وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون . الطور: بل لا يوقنون . الواقعة: إن هذا لهو حق اليقين . الحاقة: وإنه لحق اليقين . التكاثر: كلا لو تعلمون علم اليقين * لترون الجحيم * ثم لترونها عين اليقين . تفسير: " وبالآخرة هم يوقنون " أي يوقنون إيقانا زال معه الشك، قال البيضاوي: اليقين إتقان العلم بنفي الشك والشبهة عنه بالاستدلال، ولذلك لا يوصف به علم الباري تعالى ولا العلوم الضرورية . " ولكن ليطمئن قلبي " قال الطبرسي رحمه الله: أي بلى أنا مؤمن، ولكن سألت ذاك لازداد يقينا إلى يقيني، عن الحسن وقتادة ومجاهد وابن جبير، وقيل لأعاين ذلك ويسكن قلبي إلى علم العيان بعد علم الاستدلال، وقيل: ليطمئن قلبي بأنك قد أجبت مسألتي واتخذتني خليلا كما وعدتني . " وليكون من الموقنين " قال: أي من المتيقنين بأن الله سبحانه هو خالق ذلك والمالك له. " يفصل الآيات " أي يأتي بآية في أثر آية فصلا فصلا مميزا بعضها عن بعض، ليكون أمكن للاعتبار والتفكر، وقيل: معناه يبين الدلائل بما يحدثه في السماوات والأرض " لعلكم بلقاء ربكم توقنون " أي لكي توقنوا بالبعث والنشور وتعلموا أن القادر على هذه الأشياء قادر على البعث بعد الموت، وفي هذا دلالة على وجوب النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى، وعلى بطلان التقليد، ولولا ذلك لم يكن لتفصيل الآيات معنى. " إن كنتم موقنين " أي بأن الرب بهذه الصفة أو بأن هذه الأشياء محدثة، وليست من فعلكم، والمحدث لابد له من محدث " لا ضير " أي لا ضرر علينا فيما تفعله " إنا إلى ربنا منقلبون " أي إلى ثواب ربنا راجعون " خطايانا " أي من السحر وغيره، " أن كنا أول المؤمنين " أي لان كنا أول من صدق بموسى عند تلك الآية أو مطلقا. " ومن الناس من يقول آمنا بالله " بلسانه " فإذا أوذي في الله " أي في دين الله أو في ذات الله " جعل فتنة الناس كعذاب الله " أي إذا أوذي بسبب دين الله رجع عن الدين مخافة عذاب الناس كما ينبغي أن يترك الكافر دينه مخافة عذاب الله فيسوى بين عذاب فان منقطع، وبين عذاب دائم غير منقطع أبدا لقلة تمييزه، وسمى أذية الناس فتنة لما في احتمالها من المشقة وقال علي بن إبراهيم : قال: إذا آذاه إنسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين، دخل معهم في دينهم، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع، " ولئن جاء نصر من ربك " أي فتح وغنيمة، وقال علي بن إبراهيم : يعني القائم عليه السلام " ليقولن إنا كنا معكم " في الدين، فأشركونا: " بما في صدور العالمين " من الاخلاص والنفاق. " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا " قال علي بن إبراهيم: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم، فجعلهم أئمة " وكانوا بآياتنا يوقنون " أي لا يشكون فيها. " وفي خلقكم وما يبث من دابة " أي في خلقه إياكم بما فيكم من بدائع الصنعة، وما يتعاقب عليكم من غرائب الأحوال، من مبتدأ خلقكم إلى انقضاء الآجال، وفي خلق ما تفرق على وجه الأرض من الحيوانات على اختلاف أجناسها ومنافعها، دلالات واضحات على ما ذكرنا " لقوم يوقنون " أي يطلبون علم اليقين بالتفكر والتدبر. " لقوم يوقنون " لأنهم به ينتفعون. " وفي الأرض آيات للموقنين " أي دلائل تدل على عظمة الله وعلمه وقدرته وإرادته ووحدته وفرط رحمته " وفي أنفسكم " أي وفي أنفسكم آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفي الانسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة والمناظر البهية والتركيبات العجيبة، والتمكن من الافعال الغريبة، واستنباط الصنائع المختلفة، واستجماع الكمالات المتنوعة، وفي المجمع وتفسير علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام: يعني أنه خلقك سميعا بصيرا تغضب وترضى، وتجوع وتشبع، وذلك كله من آيات الله " أفلا تبصرون " أي تنظرون نظر من يعتبر. " إن هذا لهو حق اليقين " قال في المجمع: أضاف الحق إلى اليقين، وهما واحد للتأكيد، أي هذا الذي أخبرتك به من منازل هؤلاء الأصناف الثلاثة هو الحق الذي لاشك فيه، اليقين الذي لا شبهة فيه، وقيل: تقديره حق الامر اليقين . " كلا لو تعلمون علم اليقين " قال الطبرسي قدس سره: أي لو تعلمون الامر علما يقينا لشغلكم ما تعلمون من التفاخر والتباهي بالعز والكثرة، وعلم اليقين هو العلم الذي يثلج به الصدر بعد اضطراب الشك فيه، ولهذا لا يوصف الله تعالى بأنه متيقن " لترون الجحيم " يعني حين تبرز الجحيم في القيامة قبل دخولهم إليها " ثم لترونها " يعني بعد الدخول إليها " عين اليقين " كما يقال: حق اليقين، ومحض اليقين، ومعناه ثم لترونها بالمشاهدة إذا دخلتموها وعذبتم بها انتهى .

الهوامش37

[1]تفلى: أي نقى رأسه وثيابه من القمل ونحوه.ص 129

[2]نجد البيت - من باب التفعيل - زينه وعبارة اللسان: نجدت البيت: بسطته بثياب موشبة.ص 129

[3]زيادة من المصدر.ص 129

[١]نوادر الراوندي ص ٢٥ و ٢٦.ص 130

[٢]البقرة: ٤، ١١٨، ٢٦٠.ص 130

[٣]البقرة: ٤، ١١٨، ٢٦٠.ص 130

[٤]البقرة: ٤، ١١٨، ٢٦٠.ص 130

[٥]الأنعام: ٧٥.ص 130

[٦]الرعد: ٢.ص 130

[١]طه: ٧٠ - ٧٣.ص 131

[٢]الشعراء: ٢٤ - ٥١.ص 131

[٣]النمل: ٣.ص 131

[٤]العنكبوت: ١٠.ص 131

[٥]لقمان: ٤.ص 131

[٦]السجدة: ٢٤.ص 131

[٧]الجاثية: ٣، ١٩.ص 131

[٨]الجاثية: ٣، ١٩.ص 131

[٩]الذاريات: ٢٠ و 21.ص 131

[١]الطور: ٣٦.ص 132

[٢]الواقعة: ٩٥.ص 132

[٣]الحاقة: ٥١.ص 132

[٤]التكاثر: ٥ - ٧.ص 132

[٥]أنوار التنزيل ص ١٠ مع اختلاف.ص 132

[٦]مجمع البيان ج ٢ ص ٣٧٣.ص 132

[٧]الأنعام: ٧٥.ص 132

[٨]الرعد: ٢.ص 132

[١]الشعراء: ٢٤.ص 133

[٢]العنكبوت: ١٠.ص 133

[3]تفسير القمي ص 495.ص 133

[4]تفسير القمي ص 495.ص 133

[5]تفسير القمي 513، والآية في سورة السجدة: 24.ص 133

[١]الجاثية: ٣.ص 134

[٢]أي بالقرآن، والآية هكذا: هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون الجاثية: ١٩.ص 134

[٣]الذاريات: ٢٠ و 21.ص 134

[4]مجمع البيان ج 9 ص 156، تفسير القمي 448.ص 134

[5]مجمع البيان ج 9 ص 228.ص 134

[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٤.ص 135

bihar-29213
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أخا جعف إن الايمان أفضل من الاسلام، وإن اليقين أفضل من الايمان، وما من شئ أعز من اليقين .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥١.ص 135

bihar-29214
الكافي: عن العدة، عن سهل، والحسين بن محمد، عن المعلى جميعا، عن الوشاء عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: الايمان فوق الاسلام بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، وما قسم في الناس شئ أقل من اليقين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥١.ص 136

bihar-29215
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم أو غيره عن عمر ابن أبان الكلبي، عن عبد الحميد الواسطي، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد الاسلام درجة؟ قلت: نعم، قال: والايمان على الاسلام درجة؟ قلت: نعم، قال: والتقوى على الايمان درجة؟ قال: قلت: نعم، قال: واليقين على التقوى درجة؟ قلت: نعم، قال: فما أوتي الناس أقل من اليقين وإنما تمسكتم بأدنى الاسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٢.ص 137

bihar-29216
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الايمان والاسلام فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما هو الاسلام، والايمان فوقه بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت: فأي شئ اليقين؟ قال: التوكل على الله، والتسليم لله، والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله قلت: فما تفسير ذلك؟ قال: هكذا قال أبو جعفر عليه السلام .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٢.ص 138

bihar-29217
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الايمان فوق الاسلام بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، ولم يقسم بين العباد شئ أقل من اليقين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٢.ص 139

bihar-29218
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن معلى، عن الوشاء، عن المثنى بن الوليد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس شئ إلا وله حد، قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟ قال: أن لا تخاف مع الله شيئا . والمراد بالحد هنا إما علامته أو تعريفه أو نهايته فعلى الأول المعنى أن علامة التوكل اليقين، وعلى الثاني تعريف له بلازمه، وعلى الثالث المعنى أن التوكل ينتهي إلى اليقين، فإنه إذا تمرن على التوكل وعرف آثاره، حصل له اليقين بأن الله مدبر أمره، وأنه الضار النافع، وكذا الفقرة الثانية، تحتمل الوجوه المذكورة. وعدم الخوف من غير سبحانه لا ينافي التقية وعدم إلقاء النفس إلى التهلكة إطاعة لامره تعالى، فان صاحب اليقين يفعلهما خوفا منه تعالى كما أن التوكل لا ينافي التوسل بالوسائل والأسباب، تعبدا، مع كون الاعتماد على الله تعالى في جميع الأمور.

الهوامش2

[٦]الواقعة: ٩٥.ص 142

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٧.ص 143

bihar-29219
الكافي: عن الحسين، عن المعلى، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله، فان الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه، كما يدركه الموت، ثم قال: إن الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٧.ص 143

bihar-29220
الكافي: بالاسناد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٧.ص 147

bihar-29221
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر: لا يجد أحدكم طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه . وقال الجوهري: في المعتل قولهم في الدعاء إذا دعو للانسان خطى عنه السوء أي دفع عنه السوء تخطيته إذا تجاوزته وتخطيت رقاب الناس وتخطيت إلى كذا ولا تقل تخطأت . وفي المصباح الخطأ مهموزا ضد الصواب يقصر ويمد، وهو اسم من أخطأ فهو مخطئ قال أبو عبيدة: خطئ خطأ من باب علم وأخطأ بمعنى واحد لمن يذنب على غير عمد، وقال غيره: خطأ في الدين وأخطأ في كل شئ عامدا كان أو غير عامد وأخطأ الحق بعد عنه وأخطأه السهم تجاوزه ولم يصبه، وتخفيف الرباعي جائز، وقال الزمخشري: في الأساس في المهموز: ومن المجاز لن يخطئك ما كتب لك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك وقال في المعتل: ومن المجاز تخطاه المكروه انتهى. وأقول: فظهر أن الهمز أظهر، وحاصل المعنى أن ما أصابه في الدنيا كان يجب أن يصيبه، ولم يكن بحيث يتجاوزه إذا لم يبالغ السعي فيه، وما لم يصبه في الدنيا لم يكن يصيبه إذا بالغ في السعي، أو المعنى أن ما أصابه في التقدير الأزلي لا يتجاوزه، وإن قصر في السعي وكذا العكس، وهذا الخبر بظاهره مما يوهم الجبر، ولذا أول وخص بما لم يكلف العبد به، فعلا وتركا أو بما يصل إليه بغير اختياره من النعم والبلايا والصحة والمرض وأشباهها، وقد مضى الكلام في أمثاله في كتاب العدل.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٧.ص 148

[3]الصحاح ص 2329 ج 6.ص 148

bihar-29222
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين عليه السلام جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس فقال بعضهم: لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور، فقال أمير المؤمنين عليه السلام حرس امرءا أجله، فلما قام أمير المؤمنين سقط الحائط، قال: وكان أمير المؤمنين مما يفعل هذا وأشباهه، وهذا اليقين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٨.ص 149

bihar-29223
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن البزنطي، عن صفوان الجمال قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما " فقال: أما إنه ما كان ذهبا ولا فضة، وإنما كان أربع كلمات: لا إله إلا أنا من أيقن بالموت لم يضحك سنه، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، ومن أيقن بالقدر [ة] لم يخش إلا الله .

الهوامش2

[١]الكهف: ٨٢.ص 152

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٨.ص 152

bihar-29224
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن الضار النافع هو الله عز وجل .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٨.ص 154

bihar-29225
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، عن سعيد بن قيس الهمداني قال:
Show clickable narrator chain

نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان فحركت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: يا أمير المؤمنين في مثل هذا الموضع؟ فقال: نعم يا سعيد بن قيس، إنه ليس من عبد إلا وله من الله عز وجل حافظ وواقية، معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر فإذا نزل القضاء خليا بينه وبين كل شئ .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٨.ص 154

bihar-29226
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن علي بن أسباط قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: كان في الكنز الذي قال الله عز وجل " وكان تحته كنز لهما " كان فيه بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟ وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن؟ وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها؟ وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يتهم الله في قضائه، ولا يستبطئه في رزقه، فقلت له: جعلت فداك أريد أكتبه، قال: فضرب والله يده إلى الدواة ليضعها بين يدي، فتناولت يده فقبلتها وأخذت الدواة فكتبته .

الهوامش2

[٢]الكهف: ٨٢.ص 156

[٣]الكافي ج ٢ ص ٥٩.ص 156

bihar-29227
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان قنبر غلام علي يحب عليا عليه السلام حبا شديدا، فإذا خرج علي خرج على أثره بالسيف، فرآه ذات ليلة فقال: يا قنبر مالك؟ فقال: جئت لامشي خلفك يا أمير المؤمنين، قال: ويحك أمن أهل السماء تحرسني أو من أهل الأرض؟ فقال: لا، بل من أهل الأرض، فقال: إن أهل الأرض لا يستطيعون لي شيئا إلا بإذن الله من السماء فارجع فرجع .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٩.ص 158

bihar-29228
الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره قال:
Show clickable narrator chain

قيل للرضا عليه السلام: إنك تتكلم بهذا الكلام والسيف يقطر دما؟ فقال: إن لله واديا من ذهب حماه بأضعف خلقه النمل، فلو رامت البخاتي لم تصل إليه .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٩.ص 158

bihar-29229
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي محمد الوابشي وإبراهيم بن مهزم، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الصبح فنظر إلى شاب في المسجد وهو يخفق ويهوي برأسه مصفرا لونه، قد نحف جسمه، وغارت عيناه في رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا فلان؟ قال: أصبحت يا رسول الله موقنا، فعجب رسول الله من قوله وقال له: إن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك؟ فقال: إن يقيني يا رسول الله هو الذي أحزنني، وأسهر ليلي وأظمأ هواجري، فغزفت نفسي عن الدنيا وما فيها حتى كأني أنظر إلى عرش ربي وقد نصب للحساب، وحشر الخلايق لذلك، وأنا فيهم، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون في الجنة ويتعارفون على الأرائك متكئون، وكأني أنظر إلى أهل النار وهم فيها معذبون مصطرخون، وكأني الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا عبد نور الله قلبه بالايمان، ثم قال له: الزم ما أنت عليه، فقال الشاب: ادع الله لي يا رسول الله أن ارزق الشهادة معك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وآله فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٣.ص 159

bihar-29230

تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل: " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون " قال الإمام عليه السلام: قال الله عز وجل: " ثم قست "] قلوبكم عست وجفت ويبست من الخير والرحمة " قلوبكم " معاشر اليهود " من بعد ذلك " من بعد ما بينت من الآيات الباهرات في زمان موسى عليه السلام ومن الآيات المعجزات التي شاهدتموها من محمد " فهي كالحجارة " اليابسة لا ترشح برطوبة، ولا ينتفض منها ما ينتفع به أي إنكم لا حق الله تؤدون ولا من أموالكم ولا من حواشيها تتصدقون، ولا بالمعروف تتكرمون وتجودون

الهوامش3

[١]البقرة: ٧٤.ص 162

[٢]ما جعلناه بين المعقوفتين، أضفناه من المصدر (تفسير الامام) بقرينة المقام، وأما نسخة الكمباني ونسخة الأصل فكما عرفت في المقدمة متحدة الا أن نسخة الأصل تنتهي صحيفتها (اليمنى) عند قوله " ملكوت السماء " وبعده بياض نصف صفحة، ثم يبتدئ صدر صحيفتها (اليسرى) بقوله: " قلوبكم عست " الخ وقد خط بالحمرة على لفظ " قلوبكم " دلالة على أنه لفظ القرآن الكريم، كما خط على سائر ألفاظ الآية، وأما في نسخة الكمباني ص ٦٤ من الجزء الثاني للمجلد الخامس عشر فقد كتب الجملتان متصلا من دون فصل، قائلا في هامشها: " كذا وجد في نسخة الأصل وفي النسخة الأصل بعد ملكوت السماء بياض ".ص 162

[3]قال الفيروزآبادي: عسى النبات عساء وعسوا غلظ ويبس، والليل اشتدت ظلمته، وقال الطبرسي في المجمع عند قوله تعالى: وقد بلغت من الكبر عتيا: العتى والعسى بمعنى يقال عتا يعتو عتوا وعتيا وعسى يعسو عسوا وعسيا فهو عات وعاس إذا غيره طول الزمان إلى حال اليبس والجفاف، وفي حرف أبى: " وقد بلغت من الكبر عسيا ".ص 162

bihar-29231

تفسير الإمام العسكري: " ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل " الآية قال الإمام عليه السلام: قال الله عز وجل وهو يخاطب هؤلاء اليهود الذين أظهر محمد صلى الله عليه وآله الطيبين المعجزات لهم عند تلك الجبال ويوبخهم " ولقد آتينا موسى الكتاب " التوراة المشتمل على أحكامنا وعلى ذكر فضل محمد وآله الطيبين وإمامة علي بن أبي طالب عليه السلام وخلفائه بعده، وشرف أحوال المسلمين له، وسوء أحوال المخالفين عليه " وقفينا من بعده بالرسل " وجعلنا رسولا في أثر رسول " وآتينا " أعطينا " عيسى بن مريم البينات " الآيات الواضحات إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص والأنباء بما يأكلون وبما يدخرون في بيوتهم " وأيدناه بروح القدس " وهو جبرئيل وذلك حين رفعه من روزنة بيته إلى السماء وألقى شبهه على من رام قتله، فقتل بدلا منه وقيل هو المسيح .

الهوامش2

[٢]البقرة: ٨٧.ص 170

[٣]تفسير الامام ١٦٩.ص 170

bihar-29232

تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون " قال الإمام عليه السلام: قال الله تعالى: " وقالوا " يعني اليهود الذين أراهم رسول الله صلى الله عليه وآله المعجزات المذكورات عند قوله " فهي كالحجارة " الآية " قلوبنا غلف " أوعية للخير والعلوم، قد أحاطت بها واشتملت عليها، ثم هي مع ذلك لا تعرف لك يا محمد فضلا مذكورا في شئ من كتب الله، ولا على لسان أحد من أنبياء الله، فقال الله ردا عليهم، " بل " ليس كما يقولون أوعية للعلوم، ولكن قد " لعنهم الله " أبعدهم الله من الخير " فقليلا ما يؤمنون " قليل إيمانهم، يؤمنون ببعض ما أنزل الله ويكفرون ببعض فإذا كذبوا محمدا في سائر ما يقول فقد صار ما كذبوا به أكثر، وما صدقوا به أقل، وإذا قرئ غلف فإنهم قالوا " قلوبنا غلف " في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك، كما قال الله تعالى: " وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب " وكلا القراءتين حق وقد قالوا بهذه وبهذا جميعا. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: معاشر اليهود أتعاندون رسول رب العالمين، و تأبون الاعتراف بأنكم كنتم بذنوبكم من الجاهلين، أن الله لا يعذب بها أحدا ولا يزيل عن فاعل هذا عذابه أبدا إن آدم عليه السلام لم يقترح على ربه المغفرة لذنبه إلا بالتوبة، فكيف تقترحونها أنتم مع عنادكم .

الهوامش3

[٤]البقرة: ٨٨.ص 170

[١]فصلت: ٥.ص 171

[٢]تفسير الامام ص ١٧٧.ص 171

bihar-29233
قرب الإسناد: ابن عيسى عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الايمان أفضل من الاسلام بدرجة، والتقوى أفضل من الايمان بدرجة، واليقين أفضل من التقوى بدرجة، ولم يقسم بين بني آدم شيئا أقل من اليقين .

الهوامش1

[٤]أفضل من اليقين خ ل، راجع قرب الإسناد ص 208.ص 171

bihar-29234
مجالس المفيد أمالي الطوسي: محمد بن الحسين المقري، عن علي بن محمد، عن أبي العباس الأحوص، عن محمد بن الحسين بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله، ولا تلوموهم على ما لم يؤتكم الله من فضله، فان الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كره كاره، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه كما يدركه الموت .

الهوامش2

[5]مجالس المفيد ص 174.ص 171

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 60.ص 172

bihar-29235
التوحيد: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن علي بن زياد عن مروان بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه وكان مع علي بن أبي طالب عليه السلام يوم صفين وفيما بعد ذلك قال:
Show clickable narrator chain

بينما علي بن أبي طالب عليه السلام يعبئ الكتائب يوم صفين ومعاوية مستقبله على فرس له يتأكل تحته تأكلا و علي عليه السلام على فرس رسول الله صلى الله عليه وآله المرتجز، وبيده حربة رسول الله صلى الله عليه وآله، و هو متقلد سيفه ذا الفقار، فقال رجل من أصحابه: احترس يا أمير المؤمنين فانا نخشى أن يغتالك هذا الملعون، فقال عليه السلام: لئن قلت ذاك إنه غير مأمون على دينه وإنه لاشقى القاسطين، وألعن الخارجين على الأئمة المهتدين، ولكن كفى بالأجل حارسا، ليس أحد من الناس إلا ومعه لملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردى في بئر أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا حان أجله خلوا بينه [وبين ما يصيبه فكذلك إنا إذا حان أجلي انبعث أشقاها فخضب هذه من هذا - وأشار إلى لحيته و رأسه - عهدا معهودا] ووعدا غير مكذوب .

الهوامش3

[2]إنما يقول عليه السلام ذلك، فان الحرب في دين الاسلام إنما هو تحاكم إلى الله بانزال النصر على المحقين واهلاك المبطلين، خصوصا إذا كان بين فئتين مؤمنتين وأما الاغتيال فهو خارج عن حقيقة هذا التحاكم، منهى عنه بقوله صلى الله عليه وآله:ص 172

[3]ما بين العلامتين ساقط من الأصل وهكذا نسخة الكمباني.ص 172

[4]توحيد الصدوق 376، وقد مر الايعاز إليه في شرح الحديث المرقم 13.ص 172

bihar-29236
أمالي الصدوق: محمد بن أحمد الأسدي، عن أحمد بن محمد بن الحسن العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٣٧.ص 173

bihar-29237

أمالي الصدوق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير ما القي في قلب اليقين .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 173

bihar-29238
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لم يقسم بين العباد أقل من خمس اليقين، والقنوع، والصبر، والشكر، والذي يكمل به هذا كله العقل .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٣٧.ص 173

bihar-29239
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي عن أبيه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

قلت لجبرئيل: ما تفسير اليقين؟ قال: المؤمن يعمل لله كأنه يراه فإن لم يكن يرى الله فان الله يراه، وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه الخبر .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٢٦١.ص 173

bihar-29240
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لحمران بن أعين: يا حمران انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة، فان ذلك أقنع لك بما قسم لك، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربك، واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين، واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم، ولا عيش أهنا من حسن الخلق، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزئ، ولا جهل أضر من

bihar-29241
المحاسن: أبي، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حارثة بن مالك بن النعمان فقال له: كيف أنت يا حارثة؟ فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أصبحت مؤمنا حقا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا حارثة لكل شئ حقيقة فما حقيقة يقينك؟ قال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا، وأسهرت ليلي، وأظمأت هواجري، وكأني أنظر إلى عرش ربي وقد وضع للحساب، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون وكأني أسمع عواء أهل النار في النار . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عبد نور الله قلبه للايمان، فأثبت، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل سبعة أو ثمانية ثم قتل .

الهوامش2

[٢]يقال: تزاوروا: أي زار بعضهم بعضا، وقال في النهاية: في حديث حارثة كأني أسمع عواء أهل النار أي صياحهم والعواء صوت السباع وكأنه بالذئب والكلب أخص، وفي القاموس عوى يعوى عيا وعواء بالضم: لوى خطمه ثم صوت ومد صوته ولم يفصح منه رحمه الله.ص 174

[3]المحاسن ص 246.ص 174

bihar-29242
المحاسن: ابن محبوب، عن أبي محمد الوابشي وإبراهيم بن مهزم، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الصبح، فنظر إلى شاب من الأنصار وهو في المسجد يخفق ويهوي رأسه، مصفر لونه نحيف جسمه، وغارت عيناه في رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا فلان؟ فقال: أصبحت يا رسول الله صلى الله عليه وآله موقنا، فقال: فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله: وقال له: إن لكل شئ حقيقة فما حقيقة يقينك؟ قال: إن يقيني يا رسول الله هو أحزنني وأسهر ليلي وأظمأ هواجري، فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها، حتى كأني أنظر إلى عرش ربي وقد نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك وأنا فيهم، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون فيها ويتعارفون على الأرائك متكئين، وكأني أنظر إلى أهل النار فيها معذبون يصطرخون، وكأني أسمع الآن زفير النار يعزفون في مسامعي، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: هذا عبد نور الله قلبه للايمان، ثم قال: الزم ما أنت عليه، قال: فقال له الشاب: يا رسول الله ادع لي أن ارزق الشهادة معك فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك، فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وآله فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر . اعلم أن هاتين الروايتين تدلان على أن حارثة استشهد في زمن الرسول صلى الله عليه وآله، وقال بعضهم: وينافيه ما ذكره الشيخ في رجاله حيث قال: حارثة بن نعمان الأنصاري كنيته أبو عبد الله شهد بدرا واحدا وما بعدهما من المشاهد وشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام القتال: وتوفي في زمن معاوية. قال: وهو خطأ لان المذكور في الخبر حارثة بن مالك وجده النعمان وما ذكره الشيخ حارثة بن النعمان وهو غيره، والعجب أن هذا الحديث مذكور في كتب العامة أيضا كما يظهر من النهاية، وهذا الرجل غير مذكور في رجالهم، وكأنه لعدم الرواية عنه، كما أن أصحابنا لم يذكروه لذلك. وأقول: الظاهر أن هذا الحديث من سفاسف المتصوفة المتزهدة خصوصا بملاحظة ما في بعضها انه كان في المسجد يخفق ويهوى برأسه، فإنه من شعار المتصوفة. وهكذا ما روى في الكافي انه بينا رسول الله في بعض أسفاره إذ لقيه ركب فقالوا: السلام عليك يا رسول الله: فقال: ما أنتم؟ فقالوا: نحن مؤمنون يا رسول الله. قال: فما حقيقة ايمانكم؟ قالوا: الرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، فقال رسول الله: علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء الحديث. فلا ندري أن هذه العصابة التي كادوا أن يكونوا أنبياء، من كانوا وعند من تعلموا الحكمة والعلم النافع حتى ارتقوا هذه الدرجة العليا؟ فان كانوا أصحابه فلم لم يعرفهم رسول الله وسأل من أنتم؟ أو ما أنتم؟ ولم لم يعرفوا في الصحابة ولم يشهروا، وان لم يكونوا من أصحابه، فعمن أخذوا الحكمة؟ ومنبعها وعاصمتها مدينة الرسول " صلى الله عليه وآله ".

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٢٥٠، قال العلامة المؤلف قدس سره في المرآة ج ٢ ص ٧٧:ص 175

bihar-29243
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" لو تعلمون علم اليقين " قال: المعاينة .

الهوامش1

[١]المحاسن: ٢٤٧، والآية في سورة التكاثر: ٤.ص 176

bihar-29244
المحاسن: أبي، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا . التمحيص: عن ابن سنان مثله.

الهوامش1

[٢]المحاسن: ٢٤٧.ص 176

bihar-29245
المحاسن: أبي رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: أيها الناس سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فان أجل النعمة العافية، وخير ما دام في القلب اليقين، والمغبون من غبن دينه، والمغبوط من غبط يقينه، قال: وكان علي بن الحسين يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله اليقين . التمحيص: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله إلى قوله:
Show clickable narrator chain

والمغبوط من حسن يقينه.

الهوامش1

[٣]المحاسن: ٢٤٧.ص 176

bihar-29246
المحاسن: محمد بن عبد الحميد، عن صفوان قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله لإبراهيم: " أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " . أكان في قلبه شك؟ قال: لا، كان على يقين ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه .

الهوامش2

[٤]البقرة: ٢٦٠.ص 176

[١]المحاسن: ٢٤٧.ص 177

bihar-29247
المحاسن: ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " قال: يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه. وروى عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يعملون ويعلمون أنهم سيثابون عليه .

الهوامش2

[٢]المؤمنون: ٦٠.ص 177

[3]المحاسن: 247.ص 177

bihar-29248
المحاسن: أبي، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك، فكف الاعرابي يده وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم يحدثهم فقال الاعرابي: يا رسول الله بايعني على الاسلام، فقال: على أن تقتل أباك، قال: نعم، فبايعه رسول الله ثم قال رسول الله: الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، إني لا آمرك بعقوق الوالدين، ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا .

الهوامش1

[4]المحاسن: 248، وفي هذا الباب من المحاسن أحاديث اخر لم يخرجه المؤلف رحمه الله.ص 177

bihar-29249
المحاسن: ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال: من حسن إسلامه وصح يقين إيمانه لم يأخذه الله بما عمل في الجاهلية، ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله بالأول والآخر .

الهوامش1

[5]المحاسن: 250.ص 177

bihar-29250
المحاسن: ابن يزيد وعبد الرحمن بن حماد معا، عن العبدي، عن عبد الله ابن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الايمان في القلب واليقين خطرات .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 249.ص 178

bihar-29251
المحاسن: أبي، عن ابن سنان، عن محمد بن حكيم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة، ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 249.ص 178

bihar-29252
المحاسن: الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سلوا ربكم العفو والعافية فإنكم لستم من رجال البلاء فإنه من كان قبلكم من بني إسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم يعطوه .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 250.ص 178

bihar-29253
المحاسن: ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال:
Show clickable narrator chain

قال لي رجل من قريش: عندي تمرة من نخلة رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال: إنها ليست إلا لمن عرفها .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 249.ص 178

bihar-29254
المحاسن: ابن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خضر و بن عمرو قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمن أشد من زبر الحديد، إن الحديد إذا دخل النار لان وإن المؤمن لو قتل ونشر ثم قتل لم يتغير قلبه .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 251.ص 178

bihar-29255
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار ويونس قالا:
Show clickable narrator chain

سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " خذوا ما آتيناكم بقوة " أقوة الأبدان أو قوة في القلب؟ قال: فيهما جميعا .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 261، والآية في البقرة: 63 و 93.ص 178

bihar-29256
فقه الرضا (ع): روي:
Show clickable narrator chain

كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا، وإن الايمان بالقلب واليقين خطرات. وأروي ما قسم بين الناس أقل من اليقين، وروي أن الله يبغض من عباده المائلين، فلا تزلوا عن الحق فمن استبدل بالحق هلك وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطا.

bihar-29257
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: اليقين يوصل العبد إلى كل حال سني ومقام عجيب، كذلك أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عن عظم شأن اليقين حين ذكر عنده أن عيسى ابن مريم كان يمشي على الماء، فقال:
Show clickable narrator chain

لو زاد يقينه لمشى في الهواء، يدل بهذا أن الأنبياء مع جلالة محلهم من الله كانت تتفاضل على حقيقة اليقين لا غير، ولا نهاية بزيادة اليقين على الأبد، والمؤمنون أيضا متفاوتون في قوة اليقين وضعفه، فمن قوي منهم يقينه فعلامته التبري من الحول والقوة إلا بالله، والاستقامة على أمر الله وعبادته ظاهرا وباطنا، قد استوت عنده حالة العدم والوجود [والزيادة والنقصان والمدح والذم والعز والذل لأنه يرى كلها من عين واحدة، ومن ضعف يقينه تعلق] بالأسباب ورخص لنفسه بذلك واتبع العادات، وأقاويل الناس بغير حقيقة، وسعى في أمور الدنيا وجمعها وإمساكها: مقر باللسان أنه لا مانع ولا معطي إلا الله وأن العبد لا يصيب إلا ما رزق وقسم له، والجهد لا يزيد الرزق، وينكر ذلك بفعله وقلبه، قال الله عز وجل: " يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون " . وإنما عطف الله تعالى بعباده حيث أذن لهم في الكسب والحركات في باب العيش ما لم يتعدوا حدوده، ولا يتركوا فرائضه وسنن نبيه عليه السلام في جميع حركاتهم ولا يعدلوا عن محجة التوكل، ولا يقفوا في ميدان الحرص، فأما إذا نسوا ذلك وارتبطوا بخلاف ما حد لهم، كانوا من الهالكين الذين ليس لهم في الحاصل إلا الدعاوي الكاذبة، وكل مكتسب لا يكون متوكلا فلا يستجلب من كسبه إلى نفسه إلا حراما وشبهة، وعلامته أن يؤثر ما يحصل من كسبه ويجوع، ولا ينفق في سبيل الدين ويمسك، والمأذون بالكسب من كان بنفسه مكتسبا، وبقلبه متوكلا وإن كثر المال عنده قام فيه كالأمين عالما بأن كون ذلك المال وفوته سواء، وإن أمسك أمسك لله، وإن أنفق أنفق فيما أمره الله عز وجل، ويكون منعه وعطاؤه في الله .

الهوامش3

[١]ما بين العلامتين ساقط عن الأصل.ص 179

[٢]آل عمران: ١٦٧.ص 179

[١]مصباح الشريعة: ٥٩.ص 180

bihar-29258
التمحيص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من شئ إلا وله حد قلت: فما حد اليقين؟ قال: أن لا تخاف [مع الله] شيئا.

bihar-29259
التمحيص: عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: لا يجد رجل طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. مشكاة الأنوار: عن علي عليه السلام مثله .

الهوامش1

[٢]مشكاة الأنوار ص ١٢.ص 180

bihar-29260
التمحيص: عن يونس قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الايمان والاسلام فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما هو الاسلام والايمان فوقه بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت: فأي شئ اليقين؟ قال: التوكل على الله، والتسليم لله والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله قلت: ما تفسير ذلك؟ قال: هكذا قال أبو جعفر عليه السلام.

bihar-29261
التمحيص: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الايمان في القلب واليقين خطرات.