Show clickable narrator chain
بينا عيسى في سياحته إذ مر بقرية فوجد أهلها موتى في الطرق والدور، قال: فقال: إن هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها تدافنوا، قال فقال أصحابه: وددنا أنا عرفنا قصتهم فقيل له نادهم يا روح الله قال: فقال: يا أهل القرية! فأجابه مجيب منهم: لبيك يا روح الله قال ما حالكم وما قصتكم؟ قال: أصبحنا في عافية وبتنافي الهاوية، قال فقال: ما الهاوية؟ قال بحار من نار، فيها جبال من نار، قال: وما بلغ بكم ما أرى؟ قال: حب الدنيا وعبادة الطاغوت. قال: وما بلغ من حبكم الدنيا؟ قال: كحب الصبي لامه إذا أقبلت فرح وإذا أدبرت حزن، قال: وما بلغ من عبادتكم الطاغوت؟ قال: كانوا إذا أمروا أطعناهم قال: فكيف أجبتني أنت من بينهم؟ قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار، عليهم ملائكة غلاظ شداد، وإني كنت فيهم ولم أكن منهم، فلما أصابهم العذاب، أصابني معهم، فأنا معلق بشجرة أخاف أن أكبكب في النار، قال: فقال عيسى عليه السلام: النوم على المزابل وأكل خبز الشعير كثير مع سلامة الدين . ثواب الأعمال معاني الأخبار: عن أبيه، عن محمد العطار، عن ابن يزيد مثله .
الهوامش3
[١]علل الشرايع ج ٢ ص ١٥٢.ص 102
[٢]ثواب الأعمال: ٢٢٧.ص 102
[٣]معاني الأخبار: ٣٤١.ص 102