Usul16

Hadith record

bihar-3113

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3113

في تفسير النعماني فيما رواه عن أميرالمؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

وأما احتجاجه على الملحدين في دينه وكتابه ورسله فإن الملحدين أقروا بالموت ولم يقروا بالخالق ، فأقروا بأنهم لم يكونوا ثم كانوا ، قال الله تعالى : « ق والقرآن المجيد » إلى قوله : « بعيد » وكقوله عزوجل : « وضرب لنا مثلا » إلى قوله : « أول مرة » ومثله قوله تعالى : « ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولاهدى ولا كتاب منير كتب عليه أنه من توليه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير » فرد الله تعالى عليهم ما يدلهم على صفة [١]أى تجودوا فيها. ابتداء خلقهم وأول نشئهم : « يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث » إلى قوله : « لكيلا يعلم بعد علم شيئا » فأقام سبحانه على الملحدين الدليل عليهم من أنفسهم ، ثم قال مخبرا لهم : « وترى الارض هامدة » إلى قوله : « وإن الله يبعث من في القبور » وقال سبحانه : « وهو الذي يرسل الرياح » إلى قوله : « وكذلك النشور » فهذا مثال أقام الله عزوجل لهم به الحجة في إثبات البعث والنشور بعد الموت ، وأما الرد على الدهرية الذين يزعمون أن الدهر لم يزل أبدا على حال واحدة وأنه ما من خالق ولا مدبر ولا صانع ولا بعث ولا نشور قال تعالى حكاية لقولهم : « وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم وقالوا أئذا كنا عظاما و رفتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا » إلى قوله : « أول مرة » ومثل هذا في القرآن كثير ، وذلك على من كان [١] في حياة رسول الله 9 يقول هذه المقالة ، ومن أظهر له الايمان وأبطن الكفر والشرك وبقوا بعد رسول الله 9 وكانوا سبب هلاك الامة فرد الله تعالى بقوله : « يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث » الاية ، وقوله : « وترى الارض هامدة » الآية ، وما جرى مجرى ذلك في القرآن ، وقوله سبحانه في سورة « ق » كما مر فهذا كله رد على الدهرية والملاحدة ممن أنكر البعث والنشور. « ص ٤٠ ـ ٤٦ » فس : وأما ماهو رد على الدهرية وذكر نحوا مما سبق. « ص ١٧ »

الهوامش · 2

[٢٤]فس : إن الذين لا يرجون لقائنا أي لا يؤمنون به. « ص ٢٨٤ »ص 44

[٢]في المصدر : ممن اظهر الايمان. مص 44

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 43

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16