Usul16

Hadith record

bihar-31874

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

28 - كتاب قضاء الحقوق للصوري قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما أوصى به رفاعة بن شداد البجلي قاضي الأهواز في رسالة إليه: دار المؤمن ما استطعت فان ظهره حمى الله ونفسه كريمة على الله، وله يكون ثواب الله، وظالمه خصم الله، فلا تكن خصمه.

bihar-31874
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه، ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل، والتعاون على التعاطف، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض، حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل رحماء بينكم متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم، على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله . وقيل إشارة إلى قوله تعالى: " وتواصوا بالمرحمة " والأول أظهر، وقوله: " رحماء " خبر " تكونوا " و " متراحمين " تفسير له أو خبر ثان كقوله " مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم " أي لما عجزتم عن تداركه من أمر المسلمين أو لما بعد عنكم، ولم تصل إليه إعانتكم، أو إذا لم تطلعوا على أحوالهم تكونوا مغتمين لعدم الاطلاع وقوله " على ما مضى " متعلق بجميع ما تقدم لا بقوله مغتمين فقط كما قيل، وهذا يومئ إلى أن الآية في شأن الأنصار ومدحهم ولم يذكره المفسرون، ويحتمل أن تكون هذه الصفات في الأنصار أكثر، وإن كان في قليل من المهاجرين كأمير المؤمنين وسلمان وأضرابه أتم. قال الطبرسي - ره -: قال الحسن: بلغ من شدتهم على الكفار أنهم كانوا يتحرزون من ثياب المشركين حتى لا تلتزق بثيابهم وعن أبدانهم حتى لا تمس أبدانهم، وبلغ تراحمهم فيما بينهم أن كان لا يرى مؤمن مؤمنا إلا صافحه وعانقه انتهى وتكرار التعاطف للتأكيد أو الأول للتعاون أو التعاقد عليه وهذا لاصله.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٤.ص 257

[2]مجمع البيان ج 10 ص 127.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 256

View original source
بحار الأنوار · Hadith 53 — Usul16