Same indexed hadith bihar-31873; it ends on this printed page after beginning on pages 255-256.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حق المؤمن فقال سبعون حقا لا أخبرك إلا بسبعة فاني عليك مشفق أخشى أن لا تحتمل، فقلت: بلى إنشاء الله فقال عليه السلام: لا تشبع ويجوع، ولا تكتسي ويعرى، وتكون دليله، وقميصه الذي يلبسه، ولسانه الذي يتكلم به، وتحب له ما تحب لنفسك، وإن كانت لك جارية بعثتها لتمهد فراشه، وتسعى في حوائجه بالليل والنهار، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا وولايتنا بولاية الله عز وجل . قوله عليه السلام " وقميصه الذي يلبسه " أي تكون محرم أسراره ومختصا به غاية الاختصاص، وهذه استعارة شائعة بين العرب والعجم، أو المعنى تكون ساتر عيوبه وقيل: تدفع الأذى عنه، كما يدفع القميص عنه الحر والبرد، وهو بعيد " ولسانه " أي تتكلم من قبله إذا عجز أو غاب إذا رضي بذلك، وقوله " تسعى " على صيغة الغيبة، والضمير للجارية فلا تزيد على السبع " وصلت ولايتك " أي لنا " بولايتنا " ومحبتنا لك، وولايتنا لك بولاية الله لك. أو ولايتك له بولايتنا لك أو بولايتك لنا، أي ولايتك له من شروط ولايتنا. " وولايتنا بولاية الله " فان ولاية الله لا يتم إلا بولايتنا والحاصل: أنك إن فعلت ذلك، فقد جمعت بين محبته ومحبتنا ومحبة الله عز وجل. ويحتمل أن يكون المراد بالولاية في جميع المراتب النصرة وفيها احتمالات أخر يظهر بالتأمل فيما ذكر.
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٤.ص 256