Usul16

Hadith record

bihar-3188

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتى بجهنم فيها)* الايات ، الكهف « ١٨ » وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ١٠٠. الحج « ٢٢ » ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ٤٧. التنزيل « ٣٢ » يدبر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ٥. المعارج « ٧٠ » سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة * فاصبر صبرا جميلا * إنهم يرونه بعيدا * ونراه قريبا ١ ـ ٧.

bihar-3188

لى : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما نزلت هذه الآية : « وجئ يومئذ بجهنم » سئل عن ذلك رسول الله 9 ، فقال : أخبرني الروح الامين أن الله ـ لا إله غيره ـ إذا جمع الاولين والآخرين اتي بجهنم تقاد بألف زمام ، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ، لهاهدة وتغيظ وزفير ، وإنها لتزفر الزفرة ، فلو لا أن الله عزوجل أخرهم إلى الحساب لاهلكت الجمع ، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق : البر منهم والفاجر ، فما خلق الله عزوجل عبدا من عباده ملكا ولا نبيا إلا نادى : رب! نفسي نفسي ، وأنت يا نبي الله تنادي امتي امتي ، ثم يوضع عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر ، أما واحدة فعليها الامانة والرحم ، وأما الاخرى فعليها الصلاة ، وأما الاخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليه فتحبسهم الرحم والامانة فأن نجوا منها حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين عزوجل ، و هو قوله تبارك وتعالى : « إن ربك لبالمرصاد » والناس على الصراط فمتعلق ، وقدم تزل ، وقدم تستمسك ، والملائكة حولهم ينادون : ياحليم اغفر ، واصفح ، وعد بفضلك وسلم سلم ، والناس يتهافتون فيها كالفراش ، وإذا نجا ناج برحمة الله عزوجل نظر إليها فقال : الحمدلله الذي نجاني منك بعد أياس بمنه وفضله ، إن ربنا لغفور شكور. فس : أبي ، عن عمرو بن عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 مثله[١]. « ص ٧٢٤ » واللفظ للصدوق ، وقد أثبتناه في باب النار واللفظ لعلي بن إبراهيم. ايضاح : الهدة : صوت وقع الحائط ونحوه ، وقال الجزري : فيه : يخرج عنق من النار أي طائفة منها.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 125

View original source