Show clickable narrator chain
« وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة » ثم ذكر أعداء آل محمد 9 : « ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة » فقراء من الخير والثواب « اولئك هم الكفرة الفجرة » حدثنا سعيد ابن محمد ، عن بكر بن سهل ، عن عبدالغني بن سعيد ، عن موسى بن عبدالرحمن ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : « متاعا لكم ولانعامكم » يريد منافع لكم ولانعامكم ، وقوله : « وجوه يومئذ عليها غبرة » يريد مسودة « ترهقها [١]في المصدر وليس هو بامام. م قترة » يريد قتار جهنم « اولئك هم الكفرة الفجرة » أي الكافر الجاحد « ص ٧١٢ ـ ٧١٣ »