Usul16

Hadith record

bihar-34163

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات: عن أبي جعفر عليه السلام وذكر مثله سواء إلا أن فيه " كثر " مكان " زاد ".

bihar-34163
أمان الأخطار: فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص وهو من أدعية السر المنصوص " يا آخذا بنواصي خلقه، والسافع بها إلى قدرته والمنفذ فيها حكمه، وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا، إني مكيد بضعفي، بقوتك على من كادني تعرضت، فان حلت بيني وبينهم فذلك ما أرجو، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك، يا خير المنعمين، لا تجعل أحدا مغيرا نعمك التي أنعمت بها على سواك، ولا تغيرها أنت ربي، وقد ترى الذي نزل بي، فحل بيني وبين شرهم بحق ما تستجيب به الدعاء يا الله رب العالمين ". وتقول أيضا: " بسم الله، وبالله، ومن الله، وإلى الله، وفي سبيل الله اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري فاحفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، وادفع عني بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فقد روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

ما أبالي إن قلت هذا الكلمات لو اجتمع على الجن والإنس. ذكر آيات يحتجب الانسان بها من أهل العداوات: تومئ بيدك اليمنى إلى من تحاف شره وتقول: " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون * إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون * أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون * وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ". ورأيت في كتاب المستغيثين باسناده إلى رجل وهو أبو معلى من الأنصار لقيه لص فأراد أخذه فسأله أن يصلي أربع ركعات فتركه فصلاها وسجد وقال في سجوده: " يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد، أسئلك بعزتك التي لا ترام، وملكك التي لا يضام، وبنورك الذي ملا أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني " وكرر هذا الدعاء ثلاث مرات فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة فقتل اللص وقال له: أنا ملك من السماء الرابعة، وإن من صنع كما صنعت استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب. ومن الكتاب المذكور باسناده عن زيد بن حارثة أنه ظفر به لص وأراد قتله فقال له: دعني أصلي ركعتين فخلاه، فلما فرغ منهما قال: " يا أرحم الراحمين " فسمع اللص قائلا يقول: لا تقتله فعاد فقال: يا أرحم الراحمين فسمع اللص قائلا يقول لا تقتله فقال مرة ثالثة يا أرحم الراحمين وإذا بفارس بيده حربة في رأسها شعلة نار فقتل اللص ثم قال للمأخوذ: لما قلت يا أرحم الراحمين كنت في السماء الرابعة فلما قلت: ثانية كنت في السماء الدنيا فلما قلت ثالثة يا أرحم الراحمين أتيتك. ورأيت في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان تأليف أحمد بن داود النعماني قال ابن عباس: قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين: أما ترى الأعداء قد أحد قوا بنا؟ فقال: وقد راعك هذا؟ قلت: نعم، فقال: " اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والامر لك ".

الهوامش1

[1]راجع ص 265 فيما يلي.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 257

View original source
بحار الأنوار · Hadith 52 — Usul16