وقال صلى الله عليه وآله: أغبط أوليائي عندي من أمتي رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب، وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا، فصبر عليه، إن مات قل تراثه وقل بواكيه .
الهوامش4
[2]الغبطة: حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه، ورجل خفيف الحال يعنى قليل المال والحظ من الدنيا. والأصح " خفيف الحاذ " بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ " الحال " ولعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر " حفيف الحال " بالحاء المهملة وهو أيضا بمعنى قليل المال والمعيشة.ص 141
[3]في بعض النسخ " ذو حظ من صلاح ".ص 141
[4]والغامض الضعيف والحقير وأصله المبهم والمخفى، يقال نسب غامض أي لا يعرف وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ومغمورا غير مشهور.ص 141
[5]في المصدر " فصبر عليه ومات - الخ " والتراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو والبواكي جمع باكية، وقلة بواكيه لقلة عيالاته. ولله در من نظم الحديث فقال:ص 141