وقال صلى الله عليه وآله: الجمال في اللسان.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 141
وقال صلى الله عليه وآله: الجمال في اللسان.
وقال صلى الله عليه وآله: لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا.
وقال صلى الله عليه وآله: أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج .
[١]أي الترقب والتهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر وليس معناه ترك السعي والعمل لأنه ينافي معنى الجهاد.ص 141
وقال صلى الله عليه وآله: مروتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا.
وقال صلى الله عليه وآله: أغبط أوليائي عندي من أمتي رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب، وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا، فصبر عليه، إن مات قل تراثه وقل بواكيه .
[2]الغبطة: حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه، ورجل خفيف الحال يعنى قليل المال والحظ من الدنيا. والأصح " خفيف الحاذ " بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ " الحال " ولعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر " حفيف الحال " بالحاء المهملة وهو أيضا بمعنى قليل المال والمعيشة.ص 141
[3]في بعض النسخ " ذو حظ من صلاح ".ص 141
[4]والغامض الضعيف والحقير وأصله المبهم والمخفى، يقال نسب غامض أي لا يعرف وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ومغمورا غير مشهور.ص 141
[5]في المصدر " فصبر عليه ومات - الخ " والتراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو والبواكي جمع باكية، وقلة بواكيه لقلة عيالاته. ولله در من نظم الحديث فقال:ص 141
[١]أي الترقب والتهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر وليس معناه ترك السعي والعمل لأنه ينافي معنى الجهاد.
[٢]الغبطة: حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه، ورجل خفيف الحال يعنى قليل المال والحظ من الدنيا. والأصح " خفيف الحاذ " بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ " الحال " ولعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر " حفيف الحال " بالحاء المهملة وهو أيضا بمعنى قليل المال والمعيشة.
[٣]في بعض النسخ " ذو حظ من صلاح ".
[٤]والغامض الضعيف والحقير وأصله المبهم والمخفى، يقال نسب غامض أي لا يعرف وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ومغمورا غير مشهور.
[٥]في المصدر " فصبر عليه ومات - الخ " والتراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو والبواكي جمع باكية، وقلة بواكيه لقلة عيالاته. ولله در من نظم الحديث فقال: أخص الناس بالايمان عبد * خفيف الحاذ مسكنه القفار له في الليل حظ من صلاة * ومن صوم إذا طلع النهار وقوت النفس يأتي من كفاف * وكان له على ذاك اصطبار وفيه عفة وبه خمول * إليه بالأصابع لا يشار فذاك قد نجا من كل شر * ولم تمسسه يوم البعث نار وقل الباكيات عليه لما * قضى نحبا وليس له يسار