وقال صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيما لا يشعر. وسئل صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الأماثل فالأماثل ويبتلي المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه .
الهوامش3
[٢]السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في أعلا سوقه. والخر السقوط من علو إلى سفل. والأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل ومرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فإنه لا يزال يصعب وهي كالحجارة بل أشد قسوة.ص 142
[٣]البلاء ما يختبر ويمتحن به من خير أو شر وأكثر ما يأتي مطلقا الشر وما أريد به الخير يأتي مقيدا كما قال تعالى " بلاء حسنا " وأصله المحسنة والله تعالى يبتلى عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره وبما يكره ليمتحن به صبره. وفى النهاية " فيه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة. والأماثل جمع الأمثل.ص 142
[4]سخف - كقرب - نقص وضعف.ص 142