وقال صلى الله عليه وآله: ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته.
الهوامش1
[١]النصب: - محركة - التعب. والوصب - محركة - أيضا المرض والوجع.ص 142
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 142
وقال صلى الله عليه وآله: ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته.
[١]النصب: - محركة - التعب. والوصب - محركة - أيضا المرض والوجع.ص 142
وقال صلى الله عليه وآله: من أكل ما يشتهي، ولبس ما يشتهي، وركب ما يشتهي لم ينظر الله إليه حتى ينزع أو يترك.
وقال صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيما لا يشعر. وسئل صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الأماثل فالأماثل ويبتلي المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه .
[٢]السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في أعلا سوقه. والخر السقوط من علو إلى سفل. والأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل ومرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فإنه لا يزال يصعب وهي كالحجارة بل أشد قسوة.ص 142
[٣]البلاء ما يختبر ويمتحن به من خير أو شر وأكثر ما يأتي مطلقا الشر وما أريد به الخير يأتي مقيدا كما قال تعالى " بلاء حسنا " وأصله المحسنة والله تعالى يبتلى عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره وبما يكره ليمتحن به صبره. وفى النهاية " فيه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة. والأماثل جمع الأمثل.ص 142
[4]سخف - كقرب - نقص وضعف.ص 142
وقال صلى الله عليه وآله: لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثل جناح بعوضة ما أعطى
[١]النصب: - محركة - التعب. والوصب - محركة - أيضا المرض والوجع.
[٢]السنبلة واحدة السنبل من الزرع ما كان في أعلا سوقه. والخر السقوط من علو إلى سفل. والأرز شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. شجرة آرزة أي ثابتة ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب أحواله مرة يسهل ومرة يصعب، بخلاف قلب الكافر فإنه لا يزال يصعب وهي كالحجارة بل أشد قسوة.
[٣]البلاء ما يختبر ويمتحن به من خير أو شر وأكثر ما يأتي مطلقا الشر وما أريد به الخير يأتي مقيدا كما قال تعالى " بلاء حسنا " وأصله المحسنة والله تعالى يبتلى عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره وبما يكره ليمتحن به صبره. وفى النهاية " فيه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة. والأماثل جمع الأمثل. وأماثل القوم خيارهم " انتهى.
[٤]سخف - كقرب - نقص وضعف.