ومنه: لقد جاهرتكم العبر، وزجرتم بما فيه مزدجر، وما يبلغ عن الله بعد رسل الله إلا البشر، ألا وإن الغاية أمامكم، وإن وراءكم الساعة، تحدوكم تخففوا تلحقوا، فإنما ينتظر بأولكم آخركم .
الهوامش2
[7]مطالب السؤول ص 33.ص 3
[8]تحدوكم أي تسوقكم. وقوله " تخففوا تلحقوا " أي تخففوا بالقناعة وترك الحرص أو كناية عن عدم الركون إلي الدنيا واتخاذها دار ممر لا دار مقر. والانتظار بالأول كناية عن كونهم كمن سبق من الرفقة إلى بلدة لا يؤذن لهم في دخولها الا بالاجتماع ولحوق الآخرين أي لابد لكم من ترك هذه الدار ونزول دار القرار والاجتماع.ص 3