وقال عليه السلام للأشتر: يا مالك احفظ عني هذا الكلام وعه. يا مالك بخس مروته من ضعف يقينه. وأزرى بنفسه من استشعر الطمع ورضي [ب] الذل من كشف [عن] ضره. وهانت عليه نفسه من اطلع على سره. وأهلكها من أمر عليه لسانه . الشره جزار الخطر، من أهوى إلى متفاوت خذلته الرغبة البخل عار، والجبن منقصة، والورع جنة، والشكر ثروة، والصبر شجاعة والمقل غريب في بلده ، والفقر يخرس الفطن عن حجته ، ونعم القرين
الهوامش5
[٣]أي احتقرها. يقال: أزرى به أي عابه ووضع من حقه.ص 38
[٤]أمر لسانه أي جعله أميرا على نفسه.ص 38
[٥]- الشره: أشد الحرص وطلب المال مع القناعة. والجزار: الذباح. والمتفاوت:ص 38
[6]المقل: الفقير. وفى النهج " في بلدته ".ص 38
[7]الفطن. - بفتح فكسر -: الفاطن أي صاحب الفطنة والحذاقة.ص 38