وقال عليه السلام: قرنت الهيبة بالخيبة . والحياء بالحرمان. والحكمة ضالة المؤمن فليطلبها ولو في أيدي أهل الشر.
الهوامش1
[١]الهيبة. المخافة. والخيبة: عدم الظفر بالمطلوب. وقد مر آنفا.ص 38
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 38
وقال عليه السلام: قرنت الهيبة بالخيبة . والحياء بالحرمان. والحكمة ضالة المؤمن فليطلبها ولو في أيدي أهل الشر.
[١]الهيبة. المخافة. والخيبة: عدم الظفر بالمطلوب. وقد مر آنفا.ص 38
وقال عليه السلام: لو أن حملة العلم حملوه بحقه لأحبهم الله وملائكته وأهل طاعته من خلقه، ولكنهم حملوه لطلب الدنيا، فمقتهم الله وهانوا على الناس.
وقال عليه السلام: أفضل العبادة الصبر، والصمت، وانتظار الفرج.
وقال عليه السلام: إن للنكبات غايات لابد أن تنتهي إليها، فإذا حكم على أحدكم بها فليطأ طألها ويصبر حتى تجوز فإن إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها.
[٢]طأطأ: خفض وخضع.ص 38
[١]الهيبة. المخافة. والخيبة: عدم الظفر بالمطلوب. وقد مر آنفا.
[٢]طأطأ: خفض وخضع.
[٣]أي احتقرها. يقال: أزرى به أي عابه ووضع من حقه.
[٤]أمر لسانه أي جعله أميرا على نفسه.
[٥]- الشره: أشد الحرص وطلب المال مع القناعة. والجزار: الذباح. والمتفاوت: المتباعد وفى كنز الفوائد " إلى متفاوت الأمور " وفى النهج " من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل " أي من طلب تحصيل المتباعدات وضم بعضها إلى بعض لم ينجح فيها فخذلته الحيل والرغبة فيما يريد.
[٦]المقل: الفقير. وفى النهج " في بلدته ".
[٧]الفطن. - بفتح فكسر -: الفاطن أي صاحب الفطنة والحذاقة.
وقال عليه السلام للأشتر: يا مالك احفظ عني هذا الكلام وعه. يا مالك بخس مروته من ضعف يقينه. وأزرى بنفسه من استشعر الطمع ورضي [ب] الذل من كشف [عن] ضره. وهانت عليه نفسه من اطلع على سره. وأهلكها من أمر عليه لسانه . الشره جزار الخطر، من أهوى إلى متفاوت خذلته الرغبة البخل عار، والجبن منقصة، والورع جنة، والشكر ثروة، والصبر شجاعة والمقل غريب في بلده ، والفقر يخرس الفطن عن حجته ، ونعم القرين
[٣]أي احتقرها. يقال: أزرى به أي عابه ووضع من حقه.ص 38
[٤]أمر لسانه أي جعله أميرا على نفسه.ص 38
[٥]- الشره: أشد الحرص وطلب المال مع القناعة. والجزار: الذباح. والمتفاوت:ص 38
[6]المقل: الفقير. وفى النهج " في بلدته ".ص 38
[7]الفطن. - بفتح فكسر -: الفاطن أي صاحب الفطنة والحذاقة.ص 38