Usul16

Hadith record

bihar-3475

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٦) *( تطاير الكتب ، وانطاق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة )* الايات ، النساء « ٤ » فيكف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا * يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا ٤١ ـ ٤٢. النحل « ١٦ » ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون ٨٤ « وقال تعالى » : ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ٨٩. الاسراء « ١٧ » وكل أنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتابا يلقيه منشورا * اقرء كتابك كفى بنفسك اليوم حسيبا ١٣ ـ ١٤ « وقال تعالى » : إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا ٢٦. الحج « ٢٢ » ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ٧٨. النور « ٢٤ » ولهم عذاب عظيم * يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون * يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين ٢٣ ـ ٢٥.

bihar-3475

شى : عن أبي معمر السعدي قال :

Show clickable narrator chain

أتي عليا 7 رجل فقال : يا أمير المؤمنين أني شككت في كتاب الله المنزل ، فقال له علي 7 : ثكلتك امك وكيف شككت في كتاب الله المنزل؟ فقال له الرجل : لاني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا وينقض بعضه بعضا ، قال : فهات الذي شككت فيه ، فقال : لان الله يقول : « يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا » و يقول حيث استنطقوا : « قالوا والله ربنا ما كنا مشركين » ويقول : « يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا » ويقول : « إن ذلك لحق تخاصم أهل النار » و يقول : « لا تختصموا لدي » ويقول : « اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون » فمرة يتكلمون ومرة لا يتكلمون ، ومرة ينطق الجلود والايدي والارجل ، ومرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال له علي 7 : إن ذلك ليس في موطن واحد هي في مواطن في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة ، فجمع الله الخلائق في ذلك اليوم في موطن يتعارفون فيه فيكلم بعضهم بعضا ويستغفر بعضهم لبعض ، اولئك الذين بدت منهم الطاعة من الرسل والاتباع وتعاونوا على البر والتقوى في دار الدنيا ، ويلعن أهل المعاصي بعضهم بعضا ، الذين بدت منهم المعاصي في دار الدنيا وتعاونوا على الظلم و العدوان في دارالدنيا ، والمستكبرون منهم والمستضعفون يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا ، ثم يجمعون في موطن يفر بعضهم من بعض وذلك قوله : « يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه » إذا تعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا « لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه » ثم يجمعون في موطن يبكون فيه فلو أن تلك الاصوات بدت لاهل الدنيا لاذهلت جميع الخلائق عن معائشهم ، وصدعت الجبال إلا ما شاءالله ، فلا زوالون يبكون حتى يبكون الدم ، ثم يجتمعون في موطن يستنطقون فيه فيقولون : « الله ربنا ما كنا مشركين » ولا يقرون بما عملوا فيختم على أفواههم و يستنطق الايدي والارجل والجلود فتنطق فتشهد بكل معصية بدت منهم ، ثم يرفع الخاتم عن ألسنتهم فيقولون لجلودهم وأيديهم وأرجلهم : « لم شهدتم علينا » فتقول : « أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ » ثم يجمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلائق فلا يتكلم أحد إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ، ويجتمعون في موطن يختصمون فيه ويدان لبعض الخلائق من بعض وهو القول ، وذلك كله قبل الحساب ، فإذا اخذ بالحساب شغل كل بما لديه ، نسأل الله بركة ذلك اليوم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 313

View original source