Same indexed hadith bihar-3472; it ends on this printed page after beginning on pages 312-313.
Show complete hadith text
فس : « حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون » فإنها نزلت في قوم يعرض عليهم أعمالهم فينكرونها فيقولون : ما عملنا منها شيئا ، فيشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم أعمالهم. فقال الصادق 7 : فيقولون لله : يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ، ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا ، وهو قول الله : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم » وهم الذين غصبوا أميرالمؤمنين ، فعند ذلك يختم الله على ألسنتهم وينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله ، ويشهد البصر بما نظر به إلى ما حرم الله ، وتشهد [١]العتبى : الرضا. اليدان بما أخذتا ، وتشهد الرجلان بما سعتا مما حرم الله ، وتشهد الفرج بما ارتكبت مما حرم الله ، ثم أنطق الله ألسنتهم فيقولون هم لجلودهم : « لم شهدتم علينا » فيقولون : أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون و « ما كنتم تستترون » أي من الله « أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم » والجلود الفروج « ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ». « ص ٥٩١ ـ ٥٩٢ »