وقال عليه السلام: ذللوا أخلاقكم بالمحاسن وقودوها إلى المكارم، وعودوا أنفسكم الحلم، واصبروا على الايثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه، ولا تداقوا الناس وزنا بوزن وعظموا أقداركم بالتغافل عن الدني من الأمور، وأمسكوا رمق الضعيف بجاهكم وبالمعونة له إن عجزتم عما رجاه عندكم، ولا تكونوا بحاثين عما غاب عنكم فيكثر عائبكم ، وتحفظوا من الكذب، فإنه من أدنى الأخلاق قدرا وهو نوع من الفحش، وضرب من الدناءة، وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء - وروي بالتعامس من الاستقصاء - .
الهوامش5
[2]أي لا تحاسبهم بالدقة في الأمور ولا تستقصهم فيها.ص 64
[3]في بعض نسخ المصدر " من الضعيف ". والجاه: القدر والشرف.ص 64
[4]في بعض نسخ المصدر " بحانين ".ص 64
[5]في بعض النسخ " فيكبر غائبكم ".ص 64
[6]تعامى فلان: أظهر من نفسه العمى والمراد التغافل عنه. والتعامس: التغافل.ص 64