وقال عليه السلام: إن لله عبادا عاملوه بخالص من سره، فشكر لهم بخالص من شكره، فأولئك تمر صحفهم يوم القيامة فرغا فإذا وقفوا بين يديه ملا هالهم من سر ما أسروا إليه.
الهوامش1
[1]فرغا أي خاليا فارغا.ص 64
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 64
وقال عليه السلام: إن لله عبادا عاملوه بخالص من سره، فشكر لهم بخالص من شكره، فأولئك تمر صحفهم يوم القيامة فرغا فإذا وقفوا بين يديه ملا هالهم من سر ما أسروا إليه.
[1]فرغا أي خاليا فارغا.ص 64
وقال عليه السلام: كفى بالأجل حرزا إنه ليس أحد من الناس إلا ومعه حفظة من الله يحفظونه أن لا يتردى في بئر، ولا يقع عليه حائط، ولا يصيبه سبع، فإذا جاء أجله خلوا بينه وبين أجله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 64-65.
[١]فرغا أي خاليا فارغا.
[٢]أي لا تحاسبهم بالدقة في الأمور ولا تستقصهم فيها.
[٣]في بعض نسخ المصدر " من الضعيف ". والجاه: القدر والشرف.
[٤]في بعض نسخ المصدر " بحانين ".
[٥]في بعض النسخ " فيكبر غائبكم ".
[٦]تعامى فلان: أظهر من نفسه العمى والمراد التغافل عنه. والتعامس: التغافل.
[٧]المصدر ص 77 مع اختلاف كثير.
وقال عليه السلام: ذللوا أخلاقكم بالمحاسن وقودوها إلى المكارم، وعودوا أنفسكم الحلم، واصبروا على الايثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه، ولا تداقوا الناس وزنا بوزن وعظموا أقداركم بالتغافل عن الدني من الأمور، وأمسكوا رمق الضعيف بجاهكم وبالمعونة له إن عجزتم عما رجاه عندكم، ولا تكونوا بحاثين عما غاب عنكم فيكثر عائبكم ، وتحفظوا من الكذب، فإنه من أدنى الأخلاق قدرا وهو نوع من الفحش، وضرب من الدناءة، وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء - وروي بالتعامس من الاستقصاء - .
[2]أي لا تحاسبهم بالدقة في الأمور ولا تستقصهم فيها.ص 64
[3]في بعض نسخ المصدر " من الضعيف ". والجاه: القدر والشرف.ص 64
[4]في بعض نسخ المصدر " بحانين ".ص 64
[5]في بعض النسخ " فيكبر غائبكم ".ص 64
[6]تعامى فلان: أظهر من نفسه العمى والمراد التغافل عنه. والتعامس: التغافل.ص 64
قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك [وأن تباهي الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله]. ولا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين: رجل أذنب ذنبا فهو يتدارك ذلك بتوبة، أو رجل يسارع في الخيرات. ولا يقل عمل في تقوى، وكيف يقل ما يتقبل.