وقال رسول الله 9 في قوله تعالى : يا أيّها الناس قد جاءتكم موعظةٌ من ربّكم وشفاءٌ لما في الصدور وهدىً ورحمةٌ للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممّا يجمعون قال رسول الله 9 : فضّل الله عزّ وجلّ القرآن ، والعلم بتأويله ، ورحمته ، وتوفيقه لموالاة محمّد وآله الطاهرين ، ومعاداة أعدائهم ، ثمّ قال 9 : وكيف لا يكون ذلك خيراً ممّا يجمعون ، وهو ثمن الجنّة ونعيمها ، فإنّه يكتسب بها رضوان الله الّذي هو أفضل من الجنّة ، ويستحق الكون بحضرة محمّد وآله الطيبين الّذي هو أفضل من الجنّة ، إنّ محمّداً وآل محمّد الطيّبين أشرف زينة الجنان ، ثمّ قال 9 : يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله وبموالاتنا أهل البيت والتبرّي من أعدائنا أقواماً فيجعلهم في الخير قادة أئمّة في الخير ، تقتّص آثارهم ، وترمق أعمالهم ، ويقتدى بفعالهم ، وترغب الملائكة في خلّتهم ، وتمسحهم بأجنحتهم في صلاتهم ، ويستغفر لهم كلّ رطب ويابس حتّى حيتان البحر وهوامّه ، وسباع البر وأنعامه ، والسماء ونجومها ،
الهوامش · 1⌄
[٢]يونس : ٥٨ص 217